هالة
أساطير

هالة – قصة حياة هالة زهرة البراري

هالة – قصة حياة هالة زهرة البراري

هالة وهي فتاة بريطانيا تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما، استمدت شخصيتها من قصة المؤلف الكندي وليام ستيفنسون، ولقد ظهرت على الشاشة للمرة الأولى في الثاني عشر من كانون الثاني (يناير) عام 1992، واستمر عرض المسلسل حتى العشرين من كانون الأول ( ديسمبر) عام 1992، وبلغ عدد حلقاته أربعين حلقة .

تم إنتاجه في استديو نيبون أنيميشن، وتم ترجمة هذا العمل إلى عدد كبير من اللغات منها اللغة العربية، ولقد نال شهرة عالمية كبيرة.

وهالة هي فتاة صغيرة من أصول بريطانيا تعيش في إفريقيا وبالتحديد في جبل كيليمانجارو في كينيا، وكان والدها يعمل في إحدى محميات الحيوانات، وكان يساعده في العمل أخيها ربيع، وعدد من السكان المحليين أبرزهم سنبل، وكان الصيادون الذين يقتلون الفيلة العدو الأبرز لوالدها.

وفي أحد الأيام وفي أثناء مطاردة والدها للصيادين عثر على صغير أدغال فقد والدته، فقام بإحضاره إلى المنزل، وفي المنزل أحبت هالة الصغير وأطلقت عليه اسم تاكي، لكن كان تاكي كان على وشك الموت لأنه لا يستطيع شرب الحليب إلا من أمه، لتقوم بمحاولة مساعدته من خلال استخدام زجاجة الحليب التي تستخدم للأطفال، وينجح الأمر ويعيش تاكي، وتتعمق أواصر المحبة بينها وبين تاكي.

هالة
هالة

كانت تدرس في المدرسة وفيها تعرفت على عدد من الأصدقاء من أبرزهم صديقها رامي، والتي كانت تختلف معه كثيرا حيث كان مشاغبا، ويحاول إيقاعها في المشاكل.

وفي أحد الأيام يطلب من والدها العودة إلى بريطانيا، فيقرر ترك إفريقيا فتحزن لمفارقة أصدقائها، لكنها تقرر أخذ الصغير تاكي معها، فتحصل على إذن سفر له، لكن رامي يخفي الإذن لكي يحتفظ بتاكي لنفسه، وعندما تصل إلى الباخرة تكتشف فقدانه للإذن فتقرر إطلاق تاكي في البرية، وعندما تذهب إلى الحديقة لتطلقه، يطاردها الصيادون هي وسنبل، وتسير الباخرة من دونها، وتبدأ رحلة مغامرات جديدة حيث تسير في السافانا برفقة سنبل ورامي وتاكي.

وعندما يعلم والدها باختفائها يطلب من السفينة العودة إلى الميناء ليساعد ابنته التي يطاردها الصيادون الأشرار .

في السافانا تتعرف على حياة الحيوانات عن قرب، وترى جمال وروعة الطبيعة الإفريقية .

بعد ذلك تصل هالة من جديد إلى مكان سكنها في جبل كيليمانجارو وتلتقي بوالديها من جديد .

تميزت شخصية هالة بحبها للحياة الإفريقية، ولعلاقتها الجيدة مع الحيوانات التي تربيها، حيث كان لديها فرس يدعى نجم، وكانت تحبه كثيرا.

يعد هذا المسلسل من أكثر المسلسلات التي نالت شهرة في فترة التسعينات، وذلك لأنه المسلسل الأول الذي يروي قصة عن إفريقيا، ولازالت قصة زهرة البراري عالقة في أذهان كل من تابعها.

إقرأ في نجومي أيضاً: ساسوكي – قصة حياة ساسوكي محارب النينجا الشهير

One comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *