Press "Enter" to skip to content

مولان – قصة حياة مولان الأميرة الصينية الشجاعة

مولان – قصة حياة مولان الأميرة الصينية الشجاعة

مولان وهي الأميرة الثامنة من أميرات ديزني تبلغ من العمر سبعة عشر عاماً، وهي الأميرة الصينية الوحيدة من بين أميرات ديزني ، وتم ظهورها لأول مرة في العام 1998 في فيلم يحمل اسمها من إنتاج استديوهات والت ديزني للرسوم المتحركة .

ولقد أدى صوتها في النسخة الأجنبية الصينية مينغ نا وين ، بينما أدت الفنانة لقاء خميس صوتها باللغة العربية .

ومولان هي فتاة صينية يافعة محبة للحياة تعيش مع والديها ، وتعمل جاهدة لجعلهم يفخرون بها ، لكنها لم تكن مثل باقي الفتيات مهتمة بلباقتها ، فلم تنل إعجاب الخطابة ، والتي قالت لها بأنها لن تشرف عائلتها الأمر الذي أدخل الحزن إلى قلبها .

في تلك الأثناء دخلت جيوش الإمبراطور الصيني المدينة ، وكانت تطلب من كل عائلة إرسال شاب واحد منها ، ليتم تشكيل جيش يواجه جيش المتمردين ، ولم يكن في منزلها سوى والده الكبير في السن ، ففكرت في حيلة تنقذ فيها والدها من الذهاب في الجيش ، فعمدت إلى سيفه وقصت شعرها به ، وارتدت درعا لتخفي ملامحها الأنثوية ، وانضمت إلى الجيش .

عندما علمت عائلتها بذلك غضبوا غضبا شديدا لأن تصرفها هذا سيجلب لهم العار ، كما أنه سيؤدي إلى موتها بحسب القانون الصيني الذي يحكم بالإعدام على الفتاة التي تشارك في الحرب.

مولان
مولان

وبعد ذلك لحق بها التنين موشو الذي أراد مساعدتها ولكي يستعيد مكانته في مجلس عائلة فا .

وأصبح مولان تتصرف كالرجال قدر الإمكان ، وتحاول كتمان سرها وبأنها فتاة بأي طريقة ، وخاضت الاختبارات القاسية الخاصة بالرجال ، وتحملت كل الصعاب .

وبعدما بدأت المعركة بين جيش الإمبراطور وبين جيش المتمردين بقيادة شان يووفي أظهرت شجاعة كبيرة ، وأثناء المعركة صرخ القائد شان بأن يوجهوا المدفع نحو الأشرار ، فقامت بتوجيه القذيفة الأخيرة إلى جزء من الجبل يقع تحته الأشرار ، فأدى انهيار الجبل الثلجي إلى تحقيق جيش الإمبراطور الانتصار .

لكن القائد شانغ غرق بالثلج ، فانطلقت للبحث عنه ووجدته مصابا ، وعادت به نحو المعسكر، وكانت هي أيضا تعاني من إصابة ، وعندما فحصها الطبيب اكتشف بأنها فتاة ، لكن القائد شانغ لم يقم بإعدامها لأنها أنقذت حياته .

بعد ذلك انطلق الجيش وتركوها خلفها لتعود إلى منزلها ، وفي طريق عودتها سمعت الأشرار يخططون للهجوم على قصر الإمبراطور ، فانطلق لتخبر شانغ الذي لم يصدقها ، وأخبرت باقي الجنود دون أن تجد أحدا يصغي إليها ، فوقع المحظور وتم أسر الإمبراطور ، وفشل شانغ في تحريره ، فاستعملت مولان الخدعة حيث ألبست ثلاثة جنود ثياب النساء ، ودخلت وحررت الملك بمساعدة موشو ، الذي قام بحمل الصاروخ إلى برج المفرقعات الذي أدى إلى انفجاره .

وفي النهاية يقوم الملك بمنحها سيف شان وقلادة تحمل شعار الإمبراطور الملكي ، لتعود وترفع رأس عائلتها ، وليستعيد موشو مركز الحراسة من جديد ، ولتنتهي بذلك حكاية الأميرة مولان ، الأميرة الشجاعة التي واجهت الأعداء ودافعت عن بلدها ، ورفعت رأس عائلتها .

إقرأ في نجومي أيضاً: سالي – قصة حياة الآنسة سالي الفتاة الطيبة

One Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *