أساطير

سندريلا – قصة حياة الأميرة سندريلا الأميرة الثالثة من أميرات ديزني

سندريلا – قصة حياة الأميرة سندريلا الأميرة الثالثة من أميرات ديزني

الأميرة سندريلا شخصية كرتونية تتمتع بشهرة كبيرة جدا على مستوى العالم ، وهي الأميرة الثالثة من أميرات ديزني ، يعود ظهورها الأول إلى العام 1950 في الفيلم الذي يحمل اسمها ، والذي قام والت ديزني بإنتاجه ، مستندا إلى خرافة سندريللون التي كتبها تشارلز بيرو .

تم تسجيل فيلم ساندريلا في استديوهات والت ديزني للرسوم المتحركة ، وقامت لين ودس بتأدية صوتها باللغة الإنكليزية، بينما لعبت رولا زكي هذا الدور في النسخة العربية .

وسندريلا فتاة طيبة فقدت والدتها وهي طفلة صغيرة ، فاضطر والدها إلى الزواج من أخرى لكي تقوم بالاعتناء بابنته الوحيدة ، وأنجب منها فتاتين هما جيني وكاترين ، و كانت زوجة والدها شريرة جدا وتكرهها ، حيث كانت تستغل خروج زوجها للعمل لتبدأ بتعذيب ابنته الطيبة .

سندريلا - قصة حياة الأميرة سندريلا الأميرة الثالثة من أميرات ديزني

سندريلا – قصة حياة الأميرة سندريلا الأميرة الثالثة من أميرات ديزني

أصبحت سندريلا خادمة في منزلها ، تبيت في قبو على فراش صغير تحيط به الفئران ، ولا تأكل سوى فتات الطعام ، وتقوم بخدمة زوجة الدها وابنتيها ، بثيابها المهترئة البالية .

وفي أحد الأيام قرر ملك المدينة أن يخطب لابنه أجمل فتاة فيها، فأرسل دعوة إلى جميع بنات المدينة لحضور حفل سيقيمه لاختيار زوجة الأمير ، ووصلت الدعوة إلى منزل والد سندريلا ، لكن زوجة والدها رفضت أخذها إلى الحفل ، فجلست حزينة في القبو تندب حظها العاثر .

وفجأة حدث أمر لم تكن الفتاة تتوقعه إذ ظهرت ساحرة أمامها وقالت لها بأنها ستساعدها في حضور الحفلة ، وبأنها ستلبسها أجمل الثياب بلحظة ، لكن نبهتها إلى أن مفعول السحر سينتهي في الساعة الثانية عشرة ، لذلك يجب عليها العودة إلى المنزل قبل هذا الوقت .

فرحت كثيرا ، وبلمح البصر لبست أجمل الثياب ، وصعدت عربة من صنع الساحرة ، وانطلقت الخيول بها نحو القصر .

ودخلت القصر ، وسلبت قلب الأمير الذي وقع بغرامها ، وبخاصة بعد أن لمس رقتها وطيبة قلبها ، وبدأت بالرقص معه على أنغام الموسيقى ، وفي أثناء الرقص نظرت إلى الساعة ، ورأت أنها قاربت على الثانية عشرة فتركت الأمير وانطلقت بسرعة وسط ذهول الحاضرين ومن بينهم الأمير ، والذي حاول اللحاق بها دون جدوى .

وأثناء جريها سقطت منها فردة من حذائها ، فأخذها الأمير وبدأ بعملية البحث في المدينة عن صاحبة هذا الحذاء .

أما سندريلا فعادت إلى المنزل ووفت بوعدها للساحرة الطيبة ، واستمرت حياتها القاسية في منزل والدها تحت رحمة زوجة والدها .

في تلك الأثناء كان الأمير يبحث عن صاحبة الحذاء ، وكان يدخل كل بيت من بيوت المدينة ويطلب من فتيات البيت لبس الحذاء ، لكن لم يكن هذا الحذاء مناسبا لأي فتاة إلى أن وصل إلى منزل والد سندريلا ، وهناك حاولت كاترين وجيني ارتداء الحذاء دون جدوى ، وفي تلك اللحظة رأى الأمير سندريلا ، وطلب من زوجة والدها أن تدعها تجرب الحذاء ، فأخبرته بأنها الخدامة ، وبأنها لم تحضر الحفلة .

لكن الأمير أصر على طلبه فأتت ولبست الحذاء وكان مناسبا لها ، وفي هذه الأثناء تذكرها الأمير ، وأدرك بأنها الفتاة التي رقص معها في الحفلة ، فتزوجها وانتشلها من مستنقع العذاب وسط دهشة وذهول كل من والدة زوجها وأختيها .

بعد ذلك أقام الأمير عرسا ضخما ، وأصبحت سندريلا أميرة ، وعاشت مع الأمير حياة سعيدة .

تعد شخصية الأميرة سندريلا من أكثر الشخصيات المحببة للأطفال ، وذلك نظرا لطيبة قلبها ، وحنانها ، وحتى الآن لا تزال سندريلا تحتل مكانة كبيرة في قلب كل رأى فيلمها .

إقرأ في نجومي أيضاً: بل – قصة حياة الأميرة بل الجميلة التي أنقذت الوحش

التعليق 1

أكتب تعليقك ورأيك