أساطير

زورو – قصة حياة زور الثائر في وجه المعتدين

زورو
زورو

زورو – قصة حياة زور الثائر في وجه المعتدين

زورو شخصية كرتونية خيالية، مستمدة من الأسطورة المسماة باسمه، وظهر على الشاشة لأول مرة في السادس عشر من نيسان ( أبريل ) عام 1996 واستمر عرضه حتى الثامن والعشرين من آذار ( مارس ) عام 1997، وبلغ عدد حلقاته اثنين وخمسن حلقة .

ويعد هذا المسلسل الكرتوني إنتاج إيطالي ياباني مشترك، حيث قام الكاتب الياباني كاتسومي مينوكو بتأليفه، وقام بإخراجه المخرج الياباني كاتسومي مينوجوتشي .

قام الفنان الكبير فراس إبراهيم بأداء صوته في النسخة التي تمت ترجمتها للعربية .

وزور هو الفتى دييغو الذي يرسله والده إلى إسبانيا لإكمال دراسته، وكان دييغو في بلاده الأمريكية فارسا لا يشق له غبار، لكن بعد عودته تظاهر بالكسل والضعف والجبن، ليخفي شخصيته الحقيقة المتمثلة بالفارس المقتنع زورو، والذي كان يظهر دائما في الوقت المناسب ليساعد الفقراء والمحتاجين والمظلومين، ويخلصهم من براثن الاحتلال الإسباني .

كان دييغو خطيبا للفتاة الحسناء لوليتا، والتي صدمت بعد عودته بفقدانه لمهاراته القتالية، ولكسله الذي كان يظهره، وكان تعشق زورو، ولم تعلم الحقيقة إلا في النهاية .

زورو

زورو

كان له مساعد هو برنارد والذي كان يدعى بزورو الصغير، وهو الذي اكتشف أمره مبكرا فضمه إليه، وكان لزورو حصان أبيض يدعى فينتو، ساهم في إنقاذه من الوقوع في قبضة الجيش الإسباني بسرعته الكبيرة .

كان دائم الصراع مع الضباط الإسبان الذين ينهبون خيرات بلاده وفي مقدمتهم الضابط ريموند عدوه الأول، ومساعده الملازم غابرييل، والذي كان يحب لوليتا ويرغب في الزواج منها على الرغم من رفضها له .

كما ظهرت في المسلسل شخصية الرقيب غونزاليس وهو شخص من أبناء البلد انضم للإسبان من أجل تأمين طعامه، وقد ساعد دييغو في كثير من المواقف .

واستمر زورو في نضاله ضد المحتل الإسباني حتى تمكن من الانتصار على ريموند وفضحه أمام الحكومة الإسبانية والتي قامت بتعويضه بوضع حاكم عادل نال ثقة الشعب وحقق العدالة، وبذلك انتهى دور زورو وحقق السلام والعدل، وتأكدت لوليتا أن خطيبها دييغو لازال شجاعا كما عهدته قبل ذهابه إلى إسبانيا .

كان زورو رمزا للنضال في سبيل تحقيق العدالة والحرية، والوقوف في وجه الاستعمار وظلمه حتى تمكن من الانتصار عليه .

ولقد نالت شخصيته شهرة كبيرة بين الأطفال في حقبة التسعينات، حيث انتشرت الأزياء الخاصة به بكثرة بين الأطفال، وغرس في قلوبه قيم الصدق والشجاعة، وحب الخير .

إقرأ في نجومي أيضاً: مريدا – قصة حياة مريدا الأميرة الاسكتلندية

أكتب تعليقك ورأيك