أساطير

النمر الوردي – قصة حياة النمر الوردي مسبب المشاكل

النمر الوردي
النمر الوردي

النمر الوردي – قصة حياة النمر الوردي مسبب المشاكل

النمر الوردي شخصية كرتونية خيالية، تعد من أنجح الشخصيات الكرتونية عبر التاريخ، تميزت هذه الشخصية بالموسيقى التي ترافقها، والتي كانت من تأليف الموسيقي الأمريكي الراحل هنري مانشيني .

يعود الظهور الأول لهذه الشخصية للعام 1964، واستمرت أفلامه والمسلسلات الخاصة به تعرض حتى العام 1980، وقد حققت هذه الأعمال نجاحا باهرا حول العالم، وأصبح لهذه الشخصية عشاق كثر من مختلف الأعمار، وأحبها الكبار قبل الصغار .

ويعد مخترع هذه الشخصية ديفيد ديباتي وفريز فريلينغ، وعاش الأخير في مدينة كانساس سيتي قبل أن ينتقل إلى كاليفورنيا، وعمل لدى شركة مترو غولدن ماير، وشركة وارنز برذرز وفي هذه الشركة أنتج هذا المسلسل.

والنمر الوردي هو عبارة عن نمر بلون مميز وهو اللون الزهري، وكان كثير التسبب بالمشاكل لكنه لم يكن يقع فيها، ويعد من أبرز الشخصيات الكوميدية في العالم، ورافقت هذه الشخصية موسيقى مميزة للغاية، وكانت هذه الموسيقى بمثابة شعاره .

النمر الوردي

النمر الوردي

وتدور أحداث المسلسل حول هروبه من الشرطة، وصائد الكلاب الذي يطارده، لكن النمر الوردي يستخدم ذكاؤه في كل مرة ليظهر أعداؤه بشكل غبي، ويوقعهم في عدد كبير من المشاكل بينما يلوذ هو بالفرار بكل سهولة.

ولقد طالت هذه الشخصية كم هائل من الانتقادات، وذلك بسبب ظهور رجال الشرطة في هذا العمل بمظهر غبي، وهذا ما رفضه عدد كبير من النقاد، لذلك قاموا بانتقاد هذه الشخصية، وهاجموها بشدة.

ورغم كل هذه الانتقادات إلا أن شخصية النمر الوردي لاقت نجاحا وانتشارا كبيرا حول العالم، وذاع صيت النمر الوردي في كل أرجاء المعمورة.

ولم يكن لوحده الشخصية الرئيسية في حلقات العمل، بل ظهر هناك عدد من الشخصيات الرئيسية الأخرى، ومن أبرز هذه الشخصيات المفتش أنسبكتور ومساعده الغبي دودو، وكان هذا الأخير يسبب للمفتش عدد كبيرا من المشاكل، كما كان أنه السبب الرئيسي في وقوع المفتش في خدع النمر الوردي، حيث كان يساهم بشكل دائم في إفشال مخططات المفتش للقبض على النمر الوردي.

حظي النمر الوردي بشعبية جارفة في كافة أنحاء العالم، ولقد صممت العديد من الدمى على صورته، كما ظهر في عدد كبير من ألعاب الفيديو، وعلى صفحات المجلات وقصص الأطفال، كما تم تصميم مجسمات ضخمة يلبسها البشر على صورته.

وحتى الآن وعلى الرغم من مرور سنوات طويلة على ظهوره إلا أنه لازال محافظا على شعبيته في عالم الرسوم المتحركة، حتى شعبيته تزداد يوما بعد آخر نظرا لتميزه .

إقرأ في نجومي أيضاً: سنبل – قصة حياة سنبل حامل المظلة السحرية

أكتب تعليقك ورأيك