أساطير

القناع – قصة الشاب سامح الذي يرتدي قناعاً خارقاً لفعل الخير

القناع
القناع

مسلسل القناع هو مسلسل رسوم متحركة أميركي وله جزئين.

أنتج في عام 1995 من قبل شركة دارك هورس للإنتاج Dark Horse Entertainment

يندرج تحت إطار المغامرات الكوميدية وله شعبية كبيرة جداً في المنطقة العربية.

ساهم في تأليفه كلاً من جون أكرودي ودوك مانكي و مايك ريتشاردسون، وقام بإخراجه راسل كالابريس.

عرض للمرة الأولى في 12 أغسطس 1995، عدد حلقاته 52 حلقة.

تمت دبلجته للعربية بواسطة مركز الزهرة وعرض على سبيستون للمرة الأولى في عام 2000.

شخصيات مسلسل القناع

القناع

القناع

السيد سامح : هو بطل المسلسل ويمتلك القناع الأخضر، حيث يمنحه قوة خارقة عندما يرتديه تساعده بالتصدي للأشرار.

مايلو : هو كلب السيد سامح ، يتصّف بذكاء في بعض الأحيان ويتصرف ببلاهة في أوقات أخرى

السيدة رشا أو ام تحسين : هي جارة سامح وتطالبه بدفع أجار الشقة

الصحفية مها : هي أقرب وأفضل أصدقاء البطل، وهي من الذين يعرفون بسرّ القناع الذي يملكه.

الرقيب كمال : هو شخص مزاجي وضابط شرطة المدينة، يحاول جاهداً إلقاء القبض على الرجل المقنع.

المساعد دعبول : أحد رجال الشرطة وهو لا يوافق على اعتبار المقنع مجرم وساعده في أحد المرات.

السيد سرحان : زميل المقنع في عمله، هو شخص انتهازي وطماع، يصبح فيما بعد مدير البنك الرئيسي.

وردة : سكرتيرة في البنك.

ميادة : شرطية ناجحة تقوم بعملها بإخلاص.

فدعوس : هو شخص شرير يرغب بالحصول على القناع السحري.

ملخص القصة

تدور أحداث المسلسل حول شاب يُدعى سامح وهو عامل بسيط في إحدى البنوك لا يهتم به أحد وضعيف الثقة بنفسه.

يعثر هذا الشخص في أحد الأيام على قناع خارق سحري يجعله يتحول الى رجل مقنع بوجه أخضر عندما يرتديه.

يمنحه هذا الشيء القوة والثقة بنفسه، ويستخدمه للتصدي للمجرمين والأشرار الموجودين في المدينة.

هذا القناع عثر عليه سامح عندما قام أحد الغطاسين باستكشاف حطام سفينة كانت للقراصنة وهم من كانوا يمتلكونه، كان موجود في خزانة داخل السفينة وبسبب حادثة غريبة انكسرت الخزانة وخرج القناع منها وأصبح بحوزة البطل.

حاولت صديقته مها أن توقع به لرجال المافيا ولكنها لم تنجح، تراجعت علاقتهما على إثر ذلك لكن فيما بعد عادت كما كانت وهي مسرورة من هذا الشيء السحري لأنه مادة دسمة لها كصحفية.

إقرا أيضاً: ماوكلي فتى الأدغال – مغامرات الفتى الذي يظن نفسه ذئباً

أكتب تعليقك ورأيك