أساطير

أليس – قصة حياة أليس في بلاد العجائب

أليس
أليس

أليس – قصة حياة أليس في بلاد العجائب

أليس وهي فتاة صغيرة في العاشرة من عمرها، يوقعها فضولها في عدد كبير من المشاكل، وهذه الشخصية مستمدة من وراية أليس في بلاد العجائب التي قام بكتابتها عالم الرياضيات الإنكليزي تشارلز لوتويدج دودسون تحت اسم مستعار وهو لويس كارول .

وظهرت نجمتنا على الشاشة لأول مرة في الثامن والعشرين من تموز ( يوليو ) عام 1951 في فيلم من إنتاج والت ديزني ، كما تم إنتاج فيلم مسلسل كرتوني عنها، ولقد أدى دور أليس في النسخة العربية الفنانة دانييلا الراشد .

وأليس هي فتاة فضولية جدا، صغيرة في السن، تسعى لاكتشاف كل الأشياء حولها، وذات مرة كانت أختها الكبيرة تروي حكاية لها من كتاب التاريخ ، لكن الحكاية لم ترق للفتاة الصغرة، وذلك نظرا لعدم احتوائه على صور، فشردت في عالم الخيال، وبدأت تحلم، فشاهدت أرنبا أبيض اللون يرتدي معطفا، فاستغربت ولحقته، لكنه أخرج ساعة وركض بسرعة كبيرة نحو حجرة، لحقته الفتاة بدافع الفضول لتجد نفسها ضمن حجرة وأمامها باب مغلق، فبدأت بالبكاء لكن الباب تحدث معها وطلب منها شرب الماء من العبوة الموجودة لكي تصبح في حجم أصغر وبالتالي تدخل منه .

أليس

أليس

نفذت الفتاة الصغيرة الطلب بدافع الفضول، فصغر حجمها ودخلت من الباب لتجد نفسها في غابة كبيرة وجميلة، وشاهدت كعكة فالتهمتها فعادت كبيرة فخاف الأرنب منها وهرب، وأثناء هربه سقط منه قفازه فحملته الفتاة وأخرجت منه المروحة وبالتالي أصبح حجمها صغيرا من جديد .

وفي هذه الغابة عاشت نجمتنا عدد من المغامرات، ولقد أوقعها فضولها في عديد من المشاكل مع سكان الغابة ، فقامت في البداية في إنقاذ الفأر من بحيرة الدموع، ثم اكتشفت وجود قصر خرجت منه أميرة وبيدها طفل ومعها قطة، لكن الأميرة لم تعر أليس أي اهتمام ، لكن القطة أرشدتها إلى مكان الأرنب الذي تبحث عنه.

بعد ذلك تابعت مسيرتها في الغابة إلى أن وصلت إلى شجرة ضخمة وفي جذعها باب كبير، فدخلت من الباب لترى الأرنب ، ورأت كل الناس في المملكة عبارة عن رسوم من ورق تتحرك، فسألتها الملكة إن كانت ترغب بلعب لعبة الكوركيت، وبدافع فضولها قررت اللعب وبعد أن خسرت حكم على كل الخسارين بالإعدام، فبدأت الفتاة بالبكاء لكن الببغاء أخبرها أنهم رجال من ورق وستورق الأشجار غيرهم ، وعندما جاؤوا لينفذوا حكم الإعدام بها قامت بمجابهتهم ولم يقدروا على جرحها لأنهم من ورق، وفي النهاية استيقظت على صوت أختها التي كانت تقول لها: استيقظي يا أليس أأنت نائمة!، لتنتهي بذلك جولة أليس في بلاد العجائب .

ولقد نالت شخصية أليس شهرة كبيرة بين الأطفال، وأحبها الجميع، وكانت مثالا للشخص الفضولي الذي يوقعه فضوله في المشاكل بشكل دائم .

إقرأ في نجومي أيضاً: نوار – قصة حياة نوار الطبيبة الصغيرة

أكتب تعليقك ورأيك