ريد جواي
مجرمون

ريد جواي – قصة حياة ريد جواي سفاح العاهرات

ريد جواي – قصة حياة ريد جواي سفاح العاهرات

ريد جواي سفاح وقاتل متسلل أمريكي الجنسية ، استطاع تضليل رجال الشرطة وبقي حرا طليقا لمدة عشرين عاما قتل خلالها ثمان وأربعين امرأة ، وكان الشيء المشترك بين هؤلاء النساء أنهم كانوا يعملن كعاهرات .

ولد في الثامن عشر من شباط ( فبراير ) عام 1949 في مدينة سلت ليك يوتا الأمريكية والتابعة لولاية واشنطن .

والدته كانت صعبة المزاج ومدمنة ، وكانت تعامله بقسوة وبخاصة عندما يتبول في الفراش ، فكانت تقوم بضربه ، وبتوبيخه أمام الناس الأمر الذي كان يحرجه ويضايقه كثيرا .

في سن السادسة عشرة أخذ طفلا إلى الغابة وقام بطعنه لكي يجرب شعور القتل ، ولحسن الحظ نجا الطفل من الموت بأعجوبة .

ريد جواي
ريد جواي

وفي سن الحادية والعشرين تزوج لأول مرة ، ثم سافرة إلى فيتنام ليعمل على أحد سفن الإمداد ، على ظهر السفينة عاش حياة المتعة مع العاهرات ، وعندما عاد انصدم بوجود امرأته مع عشيقها في فراشه ، فطلقها ، ومن ثم تزوج بأخرى وقام بتطليقها لنفس السبب .

كل هذا سبب له أزمات نفسية كثير ، وحقد على النساء ، فوجد بالدين المخرج من مشكلته ، وعندما تعمق في الدين تشكل لديه قناعة بأن العاهرات يفسدن العالم ، وبأن من الواجب عليه أن يتخلص منهن .

وكانت أولى ضحاياه وندي كوفيلد صاحبة الستة عشر ربيعا ، وقام بخنقها بعد أن مارس الرذيلة معها في مؤخرة شاحنته ومن ثم قام برمي جثتها في النهر الأخضر .

وكان ريد جوي يقوم باختيار العاهرات من شارع سيتاك ، وهو شارع تتردد عليه المومسات ، بائعات الهوى ، والنساء الراغبات في ممارسة الرذيلة ، لذلك وجد من هذا الشارع المكان الخصب لتنفيذ أفكاره بتخليص العالم من العاهرات ، ويوما بعد آخر تظهر جثث جديدة في النهر وفي الغابات ، مع اختفاء لعدد من العاهرات دون أن يتركن أي أثر ، وكان جميع الضحايا يقتلن بنفس الطريقة خنقا ، ومن ثم يتم حشو المنطقة الأنثوية الحساسة بالحجارة ، كل هذه الأدلة جمعتها الشرطة دون أن تعثر على القاتل ، وذلك لأن ريد جواي حريص على إزالة كل آثار جريمته ، كما لم يظهر في سلوكه أي شيء يجعل الناس تشك فيه وبخاصة أنه كان متزوجا ويعمل بشكل دائم .

لكن تزامن مقتل الضحايا مع أيام عطلته أوقعه بيد الشرطة ، لكنها لم تعثر على أي دليل يدينه ، فتم إخراجه وكان ذلك في العام 1991 ، ولم تعد تظهر جرائم قتل بعد ذلك .

ومع التقدم التكنولوجي تم تحليل السائل المنوي الذي أخذ عن أجسام الضحايا وكان ذلك بعد عشر سنوات في عام 2001 ، ووجد أن السائل المنوي هو لريد جواي ، فتم اعتقاله ، ومن ثم قدم للمحاكمة ، وقام محاموه بعقد صفقة مع المحكمة بأن يخبرهم بتفاصيل جرائمه بشرط تجنب حكم الإعدام ، وهذا ما حدث حيث أخذهم إلى مكان دفنه لضحاياه حيث عثروا على رفاة عدد كبير من العاهرات ولقد بلغ عدد ضحاياه 48 عاهرة ، وحكم عليه في الخامس من تشرين الثاني ( نوفمبر) بالسجن المؤبد 48 مرة ، وأضيف إليها 480 عاما وعشر سنوات أخرى لتلاعبه بالأدلة ، ليسدل ستار بذلك على حياة سفاح العاهرات ، والذي أوقعه التقدم التكنولوجي ، وإلا كان طليقا حتى الآن .

إقرأ في نجومي أيضاً: بيتر كورتن – قصة حياة بيتر كورتن مصاص دماء دوسلدورف

One comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *