Press "Enter" to skip to content

ريتشارد راميريز – قصة حياة السفاح الملقب بالمتعقب الليلي

ريتشارد راميريز – قصة حياة السفاح ريتشارد راميريز الملقب بالمتعقب الليلي

ريتشارد راميريز واسمه الكامل ريتشارد مونيز راميريز ، سفاح وقاتل متسلسل ، ارتكب عدد كبيرا من جرائم القتل ، أطلق عليه اسم رسول الشيطان وذلك بسبب عبادته للشيطان ، كان يفضل القتل بإطلاق رصاصة على رأس الشخص بشكل مباشر .

ولد في التاسع والعشرين من شباط ( فبراير) عام 1960 في مدينة إل باسو والواقعة في ولاية تكساس الأمريكية لعائلة فقيرة ، فوالده كان شرطيا في المكسيك قبل أن يعمل ي محطة القطارات ، بينما كانت تعمل والدته في مصنع ، كان والداه مدمنا على الخمر ، حاد المزاج يضربه باستمرار وفي أحد المرات تلقى ضربة على رأسه عندما صدمته الأرجوحة وهو في سن السادسة .

وعندما بلغ العاشرة عاد ميغيل ابنه عمه من فيتنام ، وأراه كيف كان يعذب النساء الفيتناميات ويقوم باغتصابهن ومن ثم قتلهن ، وبدأ ميغيل يعلمه تعاطي المخدرات الذي وجد به راميريز وسيلة يخفف بها من الآلام التي يقاسيها من طباع والده الصعبة ، حيث كان ينام في المقبرة وهو في سن الثانية عشرة خوفا من والده .

ومن ثم بدأ بالتهرب من المدرسة ومصاحبة رفاق السوء ، وكان يهوى التلصص على الناس وهم في أوضاع خاصة ، وكان يفضل مراقبتهم وهو يمارسون الجنس لذلك كان يقتحم المنازل لمشاهده هذه الأمور .

ومع احتياجه المتزايد للمال بسبب تعاطيه المخدرات أصبح راميريز يسرق المنازل التي يتسلل إليها ، ويلمس أجساد النساء ، ويتحرش بهن .

ريتشارد راميريز
ريتشارد راميريز

بعد ذلك عمل في فندق لفترة لكن سمعته السيئة وسرقته للزبائن أدت إلى طرده من علمه ، وكانت الحادثة التي تسببت بطرده هي محاولته اغتصاب زوجة أحد نزلاء الفندق .

كان راميريز يعبد الشيطان ، ويعتقد بأنه سيحيى حياة سعيدة في العالم الآخر إلى جانب السفاحين ، ووشم نجمة الشيطان على جسده ، وأصبح منظره مخيفا ، وانفض الناس من حوله .

وبدأ مشواره مع جرائم القتل بقتل جيني فينكو البالغة من العمر تسعة وسبعين عام ، وذلك بعد أن دخل منزلها بقصد السرقة لكنه لم يجد شيئا ، فطعنها في صدرها ، ومن ثم ذبحها ، وبعد ذلك اغتصبها وهي ميتة ، وحدث هذا في الثامن والعشرين من حزيران ( يونيو ) عام 1984 .

وفي العام 1985 أطلق النار على ماريا هرنانديز في المرآب لكن الرصاصة أصابة مفتاح تملك ولم تقتلها ، وعندما سمعت صديقتها التي تشاركها السكن صوت الرصاص اختبأت لفترة في المطبخ ، لكن راميزيز انتظرها حتى خرجت فقتلها بطلقة في الرأس وغادر .

وبدأت جرائمه تزداد ، حتى أطلق الصحافة عليه اسم المتعقب الليلي ، وكان يدخل البيوت فيقتل الرجل بشكل مباشر ، ومن ثم يغتصب النساء مهما كان عمرهن ويجبرهن على أن القسم باسم الشيطان بأنهن أعطوه كل ما يملكن .

وظل على هذه الحال يقتل الضحايا بدم بارد دون أن يترك أي دليل أو أثر على شخصيته ، وفي شهر آب من عام 1985 دخل منزل كارول سميث واغتصبها وسرق كل ما تملك ، وخرج يصرخ أنا المتعقب الليلي ، وفي تلك الأثناء شاهده جيمس روميرو والذي أخذ رقم سيارته ، وأعطاه للشرطة .

بدأت الشرطة بعد ذلك البحث عن السيارة المسروقة ، ووجدوها مركونة على جانب الطريق دون وجود بصمات ، لكن في النهاية عثروا على بصمة ريتشارد على المرآة ، فقامت الشرطة بتعميم أوصافه ، وكان يستمتع بقراءة أخبار جرائمه ، ويمشي بالطرقات دون خوف إلى قامت الشرطة بنشر صوره بالجرائد دون أن يعلم ، وأثناء مروره بالشارع صرخت سيدة وقالت القاتل ، وبدأت الناس بمطاردته إلى أمسكوا به ، وسلموه للشرطة بعد أن أشبعوه ضربا .

وفي العام 1988 بدأت محكمته ، ولم يبدِ راميريز أي ندم على أفعاله ، وحكم عليه بالإعدام ، لكن الحكم تأخر تنفيذه ، فتوفي في السجن في السابع من حزيران ( يونيو ) عام 2013 ، عن عمر يناهز ثلاثة وخمسين عاما ، لتنتهي بذلك حياة المتعقب الليلي الذي لم يندم على جرائمه أبدا .

إقرأ في نجومي أيضاً: جون واين جيسي – قصة حياة جون واين جيسي المهرج القاتل

One Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *