ريتشارد تشيس
مجرمون

ريتشارد تشيس – قصة حياة ريتشارد تشيس مصاص دماء سكرامنتو

ريتشارد تشيس – قصة حياة ريتشارد تشيس مصاص دماء سكرامنتو

ريتشارد تشيس سفاح ومصاص دماء بشرية أمريكي الجنسية، كان يعتقد أن النازيين قاموا بتسميم دمه لذلك يجب عليه أن يقوم بشرب الدماء باستمرار، بدأ بشرب دماء الحيوانات، وبخاصة القطط قبل أن ينتقل بعد ذلك لشرب الدماء البشرية .

ولد في الثالث والعشرين من أيار ( مايو ) عام 1950 في مدينة سانت كلارا الواقعة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية ، عاش طفولة صعبة ، فوالده كان يقوم بضرب والدته وإهانتها أمامه، وأمه التي لا حول لها أمام والده كانت تفرغ غضبها بابنها ريتشارد، بينما كان الأخير يفرغ غضبه بقتل الحيوانات .

نتيجة للواقع الأسري المتفكك أصبح مدمنا على شرب الكحول والمخدرات، كما بدأ بمواعدة الفتيات لكنه كان يعاني من ضعف جنسي، وكان سبب هذا العجز الغضب المكبوت بداخله.

كان غير متزن عقليا، يهلوس يعتقد أن هناك من سرق شريانه، وأن قلبه توقف عن الخفقان، وبأن النازيين قاموا بتسميم دمه، ولكي يحافظ على حياته كان يجب عليه أن يشرب الدماء باستمرار.

بسبب هذه الهلوسات أدخل المصح العقلي لمدة ثلاثة أيام، وقال الأطباء أن السبب الرئيسي في هلوساته هي المخدرات، وعاد إلى منزله لكنه ما لبث إن غادره ظنا منه أن والدته تريد تسميمه والتخلص منه، فسكن مع أصدقائه، لكن تصرفاته الغريبة جعلت الجيران يطلبون منه المغادرة، لكنه لم يقبل فغادر أصدقاؤه وبقي وحيدا.

ريتشارد تشيس
ريتشارد تشيس

كان يتسلى بصيد الطيور والأرانب والقطط، ويقوم بمزج الأحشاء بالخلاط ظنا منه أن هذا الأمر يمنع القلب من الانكماش، وكان جيرانه يلاحظون آثار الحيوانات النافقة منتشرة حول بيته، والرائحة الكريهة منبعثة منه.

تم إدخاله المصح العقلي من جديد وذلك بعد أن حقن نفسه بدم الأرنب، لكن الأطباء أفرجوا عنه اعتقادا منه أنه لا يشكل أي خطر على المجتمع، ولكنهم تفاجؤوا بأنه كان يصطاد الطيور ويشرب دماءها أثناء وجوده في المصح فأطلقوا عليه لقب دراكولا.

بعد ذلك عاش في شقة استأجرتها له والدته، وذات مرة رأته يشرب دماء هرة فتركته وغادرت الشقة بعد أن فشلت في وضع حد لتصرفات ابنها الشاذة.

بعد ذلك انتقل ريتشارد إلى المرحلة الأخطر في حياته وهي مرحلة شرب دماء البشر، وذلك بعد أن اطلع على عدد من المجلات المتعلقة بالقتل والسادية ، وطريقة تشريح جسم الإنسان.

ضحيته الأولى كانت تريزا والين والتي قتلها في الثالث والعشرين من كانون الثاني ( يناير) عام 1978 ، وقام باغتصابها بعد قتلها، ومن ثم قام بشرب دمائها والتهام بعض أعضاء جسدها.

بعد ذلك توالت مجازر ريتشارد جيس ومن أبرز ضحاياه السيدة إيفيلين ميروث وولديها وصديقتها، وكان يتبع نفس الأسلوب في جرائمه، وشرب دماء ضحاياه، فعرفت الشرطة أن القاتل شخص واحد وأنه مختل عقليا، وبعد فترة من البحث والتحقيق تم جمع الأدلة التي كانت تشير إلى ريتشارد جيس وتم اعتقاله، وعندما فتشوا المنزل صدموا من المناظر الموجودة فيه، ومن روائح الدماء المقززة.

قدم ريتشارد جيس للقضاء، وعلى الرغم من محاولة محامو الدفاع إثبات عدم اتزانه العقلي إلا أن القاضي كان له رأي آخر، وحكم عليه بالإعدام في غرفة الغاز.

وفي السادس والعشرين من كانون الأول ( ديسمبر) عثر على ريتشارد جيس منتحرا بتناول جرعة زائدة من الحبوب الموجودة في زنزانته، وذلك قبل تنفيذ حكم الإعدام بعدة أيام، ليسدل الستار بذلك عن حياة مصاص دماء سكرامنتو .

إقرأ في نجومي أيضاً: دينيس ريدر – قصة حياة دينيس ريدر القاتل المعروف بلقب BTK

One comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *