رياضيون

محمود الجوهري – قصة حياة محمود الجوهري

محمود الجوهري
محمود الجوهري

محمود الجوهري أحد أعرق المدربين في تاريخ الكرة المصرية ولد في 20  فبراير 1938 ، وأمضى مسيرة قصيرة كلاعب مع الأهلي، انتهت بعد سلسلة من الإصابات في الركبة بعد أن قاد المنتخب المصري لإحراز كأس الأمم الإفريقية.

محمود الجوهري – قصة حياة محمود الجوهري

كان مشواره  كمدرب حافل بالانجازات و الألقاب سواء مع الأندية أو المنتخبات ،كما يعد الجوهري صاحب أشهر هتاف عرفته الكرة المصرية في تاريخها وهو شعار : جوهري – جوهري

الجوهري لم يكن لاعباَ أو مدرباَ فقط بل كان ضابطاً في الجيش المصري وأحد الذين شاركوا في حرب أكتوبر سنة 1973 كان ضابطاً برتبة مقدم ، حيث خرج من الخدمة برتبة عميد في سلاح الأشارة ،كما أنه متزوج وله بنتين وولد  اسمه أحمد

مشواره كلاعب مع الأندية و المنتخب

اعتبر الجوهري نفسه محظوظا لأن مشواره في الملاعب لم يمتد لفترة طويلة ،وقد قال عن ذلك  “اعتزالي المبكر جعلني أسعى بقوة لتحقيق ما فاتني في الملعب ومع اللاعبين الذين أدربهم،”حيث كانت مسيرته كلاعب قصيرة مع نادي الأهلي بين الفترة الممتدة من 1955 إلى 1964 انتهت بعد سلسلة من الاصابات المتكررة في الركبة ،وكان الجوهري هدافاً للنسخة الأولى لبطولة الأمم الافريقية في 1959 برصيد ثلاثة أهداف ،تمكن خلالها المنتخب المصري من الحفظ على اللقب الذي كان قد أحرزه في عام 1957 ،كما شارك في ألعاب روما الاولمبية و كان ذلك في العام 1960

مشواره كمدرب مع الأندية و المنتخب

سجل الجوهري اسمه في تاريخ نادي الأهلي بعدما قاد الفريق أول مرة للفوز بدوري أبطال أفريقيا عام 1982،كما يعتبر أول مدرب يقود قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك حيث تمكن من الفوز على كليهما من مقعد الفريق الأخر ،و نجح الجوهري مع النادي الأهلي في تحقيق دوري الأبطال وكأس الإتحاد الأفريقي إلى جانب ثلاث بطولات في الدوري المصري ولقبين في الكأس

و عندما تولى الجوهري مهمة تدريب فريق الزمالك أحدث ثورة شاملة داخل النادي الأبيض ،تمكن بعدها من التتويج بلقب دوري أبطال إفريقية ،كما تمكن من الظفر بلقب السوبر الأفريقية عام 1994 بعد أن تغلب علي غريمه الأهلي في جوهانسبرغ مطلع عام 1994

محمود الجوهري

محمود الجوهري

فاز المنتخب المصري تحت قيادته بكأس الأمم الأفريقية كان ذلك في العام 1998 ،والتي أقيمت في بوركينا فاسو وتغلب في النهائي على منتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم بهدفين نظيفين ،وهو أول مدرب يفوز بالأمم الأفريقية لاعبا ومدربا حيث حصل على الكأس مع منتخب مصر عام 1957 و 1959 م وكان هداف البطولة ،كما قاد الجوهري المنتخب منتخب الفراعنة للفوز بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب العربية التي أقيمت آنذاك في سوريا 1992 على حساب المنتخب السعودي ،كما تمكن المدرب القدير مع المنتخب من تأهل لنهائيات كأس العالم 1990 بإيطاليا بعد غياب 56 عاما

فشل الجوهري بعد ذلك في قيادة المنتخب المصري مرة أخرى لكأس العالم 2002 ،كما لم يتمكن من تجاوز دور الثمانية في كأس الأمم الافريقية في ذلك العام الذي كان فصل النهاية في مشواره الطويل مع منتخب الفراعنة

تولي الجوهري تدريب عدد من الأندية الخليجية على رأسها الهلال السعودي واتحاد جدة ،كما كان له تجربة في الإمارات بعدما تولى تدريب ناديي الشارقة والوحدة و قاد منتخب عمان في كأس الخليج عام 1996 ،وتتلمذ الجوهري علي يد الخبير الألماني كرامر الذي عمل مساعداً له في السعودية واستفاد من خبرته الواسعة في عالم المستديرة

الجوهري كانت له لمسة مع المنتخب الأردني حين تولى الإشراف على العارضة الفنية للمنتخب وقاده للوصول إلي نهائيات كأس الأمم الأسيوية 2004 في الصين لأول مرة في تاريخ الكرة الأردنية و تمكن معه من الصعود إلى دور الأربعة وخرج أمام المنتخب الياباني بضربات الترجيح ،كما حقق مع منتخب النشامة العديد من الإنجازات العربية كانت أهمها احتلال المركز الثاني في دورة غرب آسيا و المرتبة الثالثة في كأس العرب في الكويت

الجوهري مؤسس نظام الاحتراف في مصر

يعتبر الجوهري هو المؤسس لنظام الاحتراف في مصر و كان ذلك سنة 1990 ،كما كان أكثر من شجع العديد من اللاعبين المصريين على خوض تجارب الاحتراف في القارة الأوروبية أوروبا ،وعلى الرغم من اعترافه بعد ذلك بأن نظام الاحتراف في مصر لا يزال قاصرا ،فقد أكد على وجود العديد من الإيجابيات كانت أبرزها أن اللاعب بات يبذل قصارى جهده ليستطيع الانتقال إلى ناد أفضل ،كما أنه قنن حركة اللاعبين إلى أوروبا بدلا من انتقال المواهب بالمجان حيث تستفيذ الأندية مادياً من عملية انتقالهم

ألقاب الجوهري

أطلقت وسائل إعلام ومشجعين على الجوهري لقب “التتش الصغير” في إشارة منها إلى مختار التتش الأب الروحي لنادي الأهلي الذي كان مهد طفولته حيث كان لاعبا مخضرماً في النصف الأول من القرن الماضي ويحمل ملعب النادي في وسط القاهرة اسمه ،كما حصل بعد تحوله للتدريب على لقب “الجنرال “بعد دراسته العلوم العسكرية وعمله في القوات المسلحة إلى أن ترك الخدمة في العام 1976

كان الجوهري أحد الرموز الشامخة في التاريخ الطويل لكرة القدم المصرية و العربية ،فقد غادر المدرب المصري الشهير بعد مسيرة حافلة بالإنجازات كلاعب و مدرب ،أكد من خلالها أنه أحد عباقرة التدريب في عالم الساحرة المستديرة ،حيث أشرف الجوهرة المصرية على تخريج أجيال وأجيال وقاد عدة أندية و منتخبات عربية.

في نجومي المزيد من قصص مشاهير الرياضة، نقترح عليك مطالعة قصة حياة الجوهرة الألمانية غيرد مولر.

إذا أعجبتك هذه المقالة لا تنسَ مشاركتها مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

أكتب تعليقك ورأيك