رياضيون

مايكل فيليبس – قصة حياة السبّاح الأمريكي مايك الحديدي

مايكل فيليبس
مايكل فيليبس

قصة حياة مايكل فيليبس السبّاح الأمريكي مايك الحديدي صاحب الرقم القياسي لأكبر عدد ميداليات في التاريخ .

وُلد مايكل فرِد فيليبس في تاريخ ٣٠ يونيو عام ١٩٨٥ . ويعود أصلهُ إلى مدينة بالتيمور في ولاية ماريلاند . يُعّد فيليبس هو الأصغر سنّاً بين اخوته الثلاث ، ونشأ في حي يُدعى رودجرز فورج . كانت مهنة والده فريد جندي في الجيش ورياضي أيضاً ، أمّا والدته فكانت تعمل في إدارة مدرسة إعداديّة . تمّ الانفصال بين والديه عام ١٩٩٤ وبعدها انتقلَ للعيش هو واخوته مع والدته .

قصة حياة مايكل فيليبس

ظهرت أولى علامات تطلّعه للسباحة عند انضمام أختيه الأكبر منه ويتني وهيلاري مع فريق سباحة محلي . كانت أول مشاركة لويتني مع الفريق الأمريكي الأولمبي وهي تبلغ من العمر ١٥ عاماً فقط لكن سرعان ما خرجت من مسيرة السباحة بسبب تعدّد إصاباتها .

مايكل فيليبس

مايكل فيليبس

لم يتجرّأ فيليبس بالغطس تحت الماء وهو في السّابعة من عمره ، ولجأ إلى الطوفان على الظهر الذي سمحَ المدّربون بممارسته . فكانت تقنيّتهُ الأولى المميّزة به هي السباحة على الظهر . راودهُ الحلم لدخول عالم البطولات والتنافس عندما حضر السبّاحين توم دولان وتوم مالشو يتسّابقان في أتلانتا في دورة الألعاب الصيفية عام ١٩٩٦ .

بدأ مشواره في السباحة من مسبح ثانوية لويولا ، وحينها كان مدّربه هو بوب بومان، وتدريبهُ الأول مارسهُ في نادي نورث بالتيمور أكواتيك . خطف أنظار مدّربه بموهبته في السباحة وقدراته المميّزة ممّا جعلهُ يُكثّف تدريباته حتى تمكّن من الدخول إلى الفريق الأميركي الوطني سنة ١٩٩٩ وهو يبلغ حينها ١٥ عاماً ، فاعتُبر حينها أصغر سبّاح أمريكي ذكر يسجّل لهُ مشاركة في الألعاب الأولمبية .

كان الرقم القياسي الأول الذي سجلهُ فيليبس في ميادين العالمية في سباحة الفراشة لمئتي متر عام ٢٠٠١ وهو في سن ١٥ عاماً وتسعة أشهر ، أي أنّه أصغر سبّاح ذكر يصل لهذا الرقم .وفي العام التالي ، وفي الميدان نفسه ، بلغ الرقم القياسي الخاص به وحده في ٤٠٠ متر للسباحة الفردية بتوقيت ٤:٠٩ .

وكذلك بعد مرور فترة قصيرة من إنهائه الدراسة عام ٢٠٠٣ من ثانوية توسون ، أنجز خمس أرقام قياسية عالمية وهو ابن السبعة عشر عاماً .

وفي عام ٢٠٠٤ بلغ فيليبس رقمه القياسي مجدداً في إنجازه ٤٠٠ متر للسباحة وبوقت مثيل في أولمبياد الدورة الصيفية لهذا العام .

ثمّ حصد على تسع ميداليات في دورة أولمبية واحدة في اليونان ، ومن بينهم ست ميداليات ذهبية . توالى نجاحه بتحطيم أرقام قياسية عالمية لعدة أعوام متتالية ، ومنها في بطولة Pan pacific في فكتوريا لعام ٢٠٠٦.

وبعدها البطولة العالمية في ملبورن أستراليا ، ثمّ حاز على الميدالية الذهبية للسباحة التتابعية على طول ٤٠٠ متر في دورة الالعاب الاولمبية في بكين عام ٢٠٠٨ .

وفي عام ٢٠١٢ حقّق رقماً قياسياً عالمياً من نوعٍ آخر بحصوله على أكبر عدد ميداليات أولمبية بلغت ٢٢ ميدالية . وكذلك حصد بعدها العديد من الجوائز والميداليات والأوسمة محتلاً المركز الأول بشكل دائم .

تداول خبر عودته إلى دورة الالعاب الاولمبية في طوكيو سنة ٢٠٢٠ من قِبّل زميلهُ ريان ، لكنهُ فيليبس نفى ذلك وأكّد على تقاعده للصحفيين .

إقرأ أيضاً: لويس هاميلتون – قصة حياة بطل العالم لفريق مرسيدس في الفورمولا واحد ست مرات

4 تعليقات

أكتب تعليقك ورأيك