رياضيون

رابح ماجر – قصة حياة اللاعب الجزائري صاحب الكعب الذهبي

رابح ماجر

الجزائري رابح ماجر واسمه الكامل رابح مصطفى ماجر الملقب بصاحب الكعب الذهبي ولد يوم 15 فيفري سنة 1985 بحي حسين داي بالجزائر، داعب الكرة كغيره من الشباب في شوارع العاصمة.

رابح ماجر – قصة حياة اللاعب الجزائري صاحب الكعب الذهبي

أمضى أول أجازه رسمية له بعد بلوغه سن الثانية عشر مع فريق ديوان الحليب اين تعلم أبجديات الكرة، بعد تألقه الملف للأنصار انتقل الى نادي نصر حسين الداي (النصرية) لتبدأ مرحلة جديدة في حياة رابح ماجر الذي أصبح حديث كل من شاهده يداعب كرة القدم ، فمن البديهي ان يتسلق مصطفى كل الجدران دون أي عائق نظرا للإمكانيات التي كان يتمتع بها ، ما جعل مدرب الأكابر يقرر ترقيته رغم ان سنة تلك الفترة لم يكن يتجاوز ستة عشر سنة ، مع مرور السنوات اصبح ماجر النجم الأول في نادي نصر حسين داي مما زاد من ثراء تشكيلة النصرية تلك الفترة نظرا لتوفرها على عدة نجوم صنعوا افراح المنتخب .

التتويج بكأس الجزائر

بعد خسارة النصرية لكأس الجزائر صنف أواسط سنة 1977 امام شبيبة القبائل، أصر ماجر على أن يهدي أنصار فريقه الكأس في السنوات المقبلة ما تحقق له بعد سنتين فقط وضد نفس الفريق شبيبة القبائل، حيث ثأر رابح لفريقه في نهائي مثير تمكن فيه بتسجيل هدف الفوز في مرمى الحارس الدولي مهدى سرباح، فور نهاية المباراة أغمي عليه من شدة الفرح، هذا اللقب كان نقطة تحول في مسيرة النجم رابح ماجر.

الجيل الذهبي

تزامن تتويج نادي نصر حسين داي بكأس الجزائر بظهور الجيل الذهبي للمنتخب الجزائري ، ما عجل باستدعاء نجم الفريق رابح ماجر ، الذي أستطاع بعدها ان يشكل أخطر ثلاثي عرفته الكرة الجزائرية و الإفريقية حتى اللحظة رفقة بلومي و عصاد ، ما جعله محل أطماع عدة أندية الجزائرية لكن لم يرغب في تغيير الفريق إلا لوجهة أجنبية ، قاد ماجر المنتخب الجزائري الى نهائي كأس أمم افريقيا سنة 1980 بنيجيريا الذي عرف خسارة الخضر بسبب طبيعة اللقاء ، بعدها تأهل المنتخب الى مونديال إسبانيا بكل جدارة و استحقاق بفضل ، أوقعت القرعة الجزائر ضد أحسن منتخب عالمي في تلك الفترة المنتخب الألماني ظن الجميع ان تلك المباراة محسومة لكن رفقاء ماجر كانوا في المرصاد و استطاعوا تحقيق الفوز بثنائية ماجر و بلومي ، لعب ماجر 14 سنة مع المنتخب الجزائري حقق من خلالها الكأس الإفريقية سنة 1990 بالجزائر ، اختتم مشواره الدولي سنة 1992 امام المنتخب الكونغولي بعد أن خابت أمله في إعادة التتويج بكأس إفريقيا بعد إقصاء المر الذي تعرض له الخضر من الدور الأول .

تحقق حلم الاحتراف

تسأل كل العالم بعد نهاية المباراة التي جمعت الجزائر ضد ألمانيا عن الفتى الساحر الذي استطاع التسجيل و هزم ألمانيا ، فبعد نهاية المونديال تهافتت العديد من الأندية الأوروبية على استقطاب النجم رابح ماجر ، ليقرر في الأخير التوقيع مع النادي الفرنسي راسينغ باريس ، استمر تألقه مسجلا 23 هدف في موسمه الأول في الاحتراف و قيادة فريقه للمحترف الأول ، في الموسم الموالي غاب ماجر على العديد من المباريات بسبب الإصابة ما جعله فريقه يعود للمحترف الثاني ، ليقرر في الأخير الانضمام لنادي بورتو البرتغالي الذي أصر على التعاقد معه لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرة النجم العربي رابح ماجر .

ماركة مسجلة

رابح ماجر
رابح ماجر

بعد انضمامه لنادي بورتو البرتغالي تمكن من تحقيق الدوري البرتغالي ونيل جائزة أفضل لاعب أجنبي في الدوري سنة 1986، اما في المواسم الموالي استطاع تحقيق ما لم يكن يحلم به! حيث قاد بورتو لنيل البطولة الأغلى في العالم كأس الأبطال الأوروبية ليدخل التاريخ من بابه الواسع بفضل الهدف التاريخي الذي سجله عن طريق الكعب في شباك بايرن ميونيخ الألماني ليصبح اللاعب العربي الوحيد الذي استطاع رفع دوري الأبطال، بفضل هذا التتويج وتألقه المستمر مع النادي أصبر مصطفى اهم رموز الفريق وأكثرهم شهرة، كما أصبحت طريقة تسجيله ماركة مسجلة باسمه حتى أصبح كل العالم يقول عند تسجيل أحد اللاعبين عن طريق الكعب ان ذلك الهدف على طريقة رابح ماجر ، كما عرفت مسيرة ماجر إنتقاله على شبه إعارة لكل من تور الفرنسي سنة 1984 و فالنسيا الإسباني سنة 1988 ، وبعد تمكنه من تحقيق كل ما يحلم به أي لاعب في العالم قرر ترك النادي البرتغالي سنة 1991 و الانتقال للدوري القطري بضبط نادي قطر ليختتم مسيرته الذهبية .

موقع نجومي مخصص لعرض سير حياة المشاهير في شتى المجالات، إذا أعجبتك هذه المقالة لا تنس مشاركتها مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي.

أما إذا رغبت بقراءة المزيد من سير أبطال الملاعب، فنقترح عليك مطالعة قصة حياة محمد علي كلاي الملاكم العالمي الذي اعتنق الاسلام.

السابق
محمد علي كلاي – قصة حياة بطل الملاكمة الذي اعتنق الاسلام
التالي
لاري كينج – قصة حياة الإعلامي الأمريكي الشهير Larry King

اترك تعليقاً