دييغو مارادونا
رياضيون

دييغو مارادونا – سيرة حياة مارادونا لاعب كرة القدم العالمي

من هو دييغو مارادونا ؟؟؟…لن نحتاج إلى تلك المقدمات الطويلة فمن منا لم يسمع بهذا الاسم ،هو دييجو أرماندو مارادونا لاعب كرة القدم الأرجنتيني واللاعب الأكثر إثارة للجدل في تاريخ الكرة ويعتبره الكثيرون أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم ، ولد في 30 أكتوبر سنة 1960 في بيونس آيرس العاصمة الأرجنتينية.

دييغو مارادونا – سيرة حياة مارادونا لاعب كرة القدم العالمي

بدأ مداعبة الكرة و سنه لم يتجاوز الثالثة حيث تولدت بينه وبين الكرة قصة حب لا تنتهي لدرجة عدم مفارقة أحضانه حتى أثناء نومه.

نشأ وترعرع مارادونا في واحد من أفقر الأحياء ومن هنا كانت الصعوبة اللتي يواجهها أي صاحب موهبة وقد تكون في نفس الوقت دافعا قويا لتنميتها ومحاولة إبرازها بالشكل الصحيح ،و قد كانت بدايته في عالم الساحرة المستديرة بشكل فعلي عندما تم اكتشافه من قبل مكتشف النجوم فرانشيسكو كورنيجو أحد أقطاب نادي أرجنتينيوس واللذي سأله متعجبا عندما يراه يتلاعب بمن هم أكبر منه سنا بكثير … هل صحيح أن عمرك 10 سنوات ؟؟

مسيرته مع أشهر الأندية و المنتخب

بدأ دييغو مارادونا مشواره الاحترافي مع أرجنتينوس جونيورز حيث لعب هناك بين عامي 1976 و 1981، وسجل 115 هدفا في 167 مباراة و قد لفت إليه الأنظار مبكرا ،حيث حاول نادي اندبينديتي معه كثيرا من أجل الظفر بخدماته ولكن اللاعب رفض كل العروض الذي قدمها النادي له مدعوما برفض جماهيري كبير ،و في العام 1977  تم منح مارادونا القميص رقم 10 والذي أصبح منذ ذلك الوقت أشهر من حمله في كل الفرق التي لعب لها أو مع منتخب الأرجنتين.

دييغو مارادونا سطر بداية جديدة له في سماء الدوري الأرجنتيني ،ولكن في هذه المرة من بوابة أقوى أندية الأرجنتين وهو بوكا جونيور العريق ،و لم يمضي وقت طويل حتى أصبح دييغو نجم الفريق ونجم الجماهير بعد أن استطاع مع الفريق تحقيق أهم إنجازاته وهي بطولة أمريكا اللاتينية ،قبل أن يتوج  بكأس العالم للأندية عام 1980 ،و قد كان استمرار مارادونا مع النادي مسألة وقت فقط  ،فبسبب الظروف الماليه الصعبة التي مر بها الفريق اضطر لبيع اللاعب مكرها من أجل التخلص من ديونه ،غير أن الوجهة هذه المرة كانت إلى أحد أعرق أندية القارة الأوروبية.

انتقل دييغو مارادونا في عام 1983 إلى نادي برشلونة الإسباني بصفقة قدرت بـخمسة ملايين جنيه استرليني و الذي اعتبر آنذاك أغلى صفقة بعد تحطيم الرقم القياسي العالمي ،حيث تمكن مع النادي الكتالوني من الفوز بكأس إسبانيا التي كانت تسمى في ذلك الوقت بكأس ديل ري ،بالإضافة إلى كأس السوبر الإسبانية ،غير أن هذه الألقاب لم تشفع لمارادونا الذي  عاش فترة صعبة في النادي الإسباني ،بعد تعرضه للعديد من الإصابات كاد تنهي مسيرته الكروية ،و لم تكن علاقات مارادونا في النادي جيدة بعد النزاعات المتكررة التي دخل فيها مع مسؤولي الفريق ،و بالأخص مع رئيس النادي خوسيه لويس نونيز،إلى أن تم تحويله خارج كامب نو في عام 1984 ،حيث انتقل إلى نادي نابولي في الدوري الإيطالي بصفقة وصلت إلى 6.9 مليون جنيه استرليني.

دييغو مارادونا
دييغو مارادونا

في إيطاليا وصل مارادونا إلى ذروة حياته الكروية ،و استطاع في وقت قصير أن يصبح  النجم المعشوق بين جماهير نادي نابولي ،حيث كانت تلك الفترة هي الأكثر نجاحا في تاريخ الفريق ،تمكن فيها النادي مع مارادونا من تحقيق بطولة دوري الدرجة الأولى الإيطالي ،و المركز الثاني في الدوري مرتين ،بالإضافة إلى إحراز كأس إيطاليا في عام 1987 ، والمركز الثاني في البطولة نفسها في عام 1989،كما توج نابولي بكأس الاتحاد الأوروبي في عام 1989 ،إلى جانب كأس السوبر الإيطالية عام 1990،و قد كان مارادونا هدافا لدوري الإيطالي في عام 1987/88،وتكريما له و لإنجازاته خلال مسيرته في النادي الإيطالي ،تم إحالة القميص رقم 10 إلى التقاعد رسميا.

لعب دييغو مارادونا مع منتخب الأرجنتين أول بطولة في نهائيات كأس العالم في عام 1982 ،قبل أن يقوده للتتويج بكأس العالم  في العام 1986 في المكسيك على حساب منتخب ألمانيا الغربية ،حيث أكد مارادونا تفوقه وكان اللاعب الأكثر ديناميكية في هذه البطولة بتسجيله لـ 5 أهداف و صناعة 5 تمريرات حاسمة ،و لم يكتفي مارادونا بذلك  حيث وصل إلى الدور النهائي من نسخة كأس العالم عام 1990 ،إلا أن منتخبه خسر في النهائي أمام منتخب ألمانيا الغربية ،و في نهائيات كأس العالم 1994 لعب مارادونا مباراتين فقط ،استطاع تسجيل هدف وحيد ،قبل إعادته إلى بلاده بعد ثبوت تعاطيه منشطات الايفيدرين ،كانت تلك نهاية مسيرته الدولية مع منتخب التانغو التي دامت سبعة عشرة سنة لعب فيها 91 مباراة و تمكن مت تسجيل 34 هدفاً

مسيرته التدريبية

ظل مارادونا يحلم بتدريب المنتخب لمدة طويلة وذكر هذا في عدة برامج ،و قد كان له ما أراد في 29 أكتوبر 2008 عندما قرر رئيس الإتحاد الأرجنتينى تعيينه مدربا لمنتخب الأرجنتين في مونديال جنوب أفريقيا 2010 ،غير أن الحلم تحطم بعد الخسارة القاسية من المنتخب الألماني برباعية نظيفة أخرجت فريقه من دور الثمانية ،لينتقل مارادونا بعدها إلى الإمارات لتدريب نادي الوصل الإماراتي في 2011 ووصل معه إلى نهائي كأس الخليج للأندية وتحقيق المرتبة الثانية.

كان دييغو مارادونا يحب الحياة بكل أنواعها حيث أنه لم يكن يتخلف عن أي موعد لحضور حفلة أو دعوة لمأدبة بين الأصدقاء ،كما عرف عنه الكثير من المواقف التي جعلت منه أهم لاعب مُثيرٍ للجدل في زمانه وبعده ،غير أن ذلك لم يمنع الكثيرين من الاعتراف به كأفضل لاعب على مدار تاريخ المستديرة.

تم طرحه نسخة أخرى من سيرة حياة مارادونا يمكن أن توسع معرفتك بهذه الشخصية الرياضية الشهيرة ونقترح عليك تصفحها هنــا.

إذا أعجبتك المقالة لا تنس مشاركتها مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي .

Save

Save

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *