فنانون

وداد حمدي – قصة حياة وداد حمدي صانعة البهجة في السينما المصرية

وداد حمدي – قصة حياة وداد حمدي صانعة البهجة في السينما المصرية

حظيت وداد حمدي بلقب “صانعة البهجة” فظهورها على الشاشة كان كفيلًا بإدخال السعادة على قلوب الجماهير، فإذا مثلت كان أداؤها مبهرًا وجذابًا للجميع، ولذلك كانت مطلب المنتجين والمخرجين وأبطال العمل على حد سواء وأصبحت القاسم المشترك في أكثر من 500 عمل بارز.

اسمها كاملًا وداد محمد عيسوي زرارة ولدت في محافظة كفر الشيخ يوم 3 تموز/يوليو العام 1924، نما شغفها بالفن مع ازدياد عمرها فالتحقت وهي شابة بمعهد التمثيل وتخرجت فيه بعد عامين.

ظهرت للمرة الأولى على شاشة السينما أمام عزيزة أمير في فيلم “ابنتي” العام 1944 ثم شاركت مع علي الكسار في “نور الدين والبحارة الثلاثة” لكنها لاقت شهرة نسبية في “هذا جناه أبي” وكان المخرج هنري بركات من رشحها للدور بعدما أعجب بموهبتها الفنية.

انطلقت بعد ذلك وداد حمدي تصول وتجول على الشاشة وخشبة المسرح وكانت القاسم المشترك في أكثر من 600 عمل مسرحي وسينمائي، واشتهرت كذلك بدور الخادمة الثرثارة أو صديقة البطلة أو المرأة الشعبية.

ومن أبرز أدوارها “شاطئ الغرام” مع ليلى مراد و”قمر 14″ مع كاميليا و”تعالى سلم” مع فريد الأطرش و”يا حلاوة الحب” مع نعيمة عاكف و”مليون جنيه” مع عبد الفتاح القصري و”الآنسة حنفي” مع إسماعيل ياسين و”موعد مع السعادة” أمام فاتن حمامة و”كدبة أبريل” مع ماري منيب و”أربع بنات وضابط” مع أنور وجدي و”الطريق المسدود” مع أحمد مظهر و”طريق الأمل” مع شكري سرحان و”حسن ونعيمة” مع سعاد حسني و”إشاعة حب” مع عمر الشريف و”السفيرة عزيزة” مع عبد المنعم إبراهيم و”ألمظ وعبده الحامولي” مع حسين رياض و”قصة ممنوعة” مع ماجدة الصباحي و”الأيدي الناعمة” مع صلاح ذو الفقار و”الليالي الطويلة” مع نادية لطفي و”أنت اللي قتلت بابايا” مع فؤاد المهندس و”الحقيقة اسمها سالم” مع يحيى الفخراني.

وداد حمدي
وداد حمدي

وفي بداية حياتها الفنية عملت في الفرقة القومية المصرية، وشاركت في مسرحية “شهرزاد” و”عزيزة ويونس”، ومن أهم مسرحياتها “تمر حنة” و”أم رتيبة” و”20 فرخة وديك” و”عشرة على باب الوزير” و”لعبة اسمها الحب” و”إنهم يقتلون الحمير”، وعلى شاشة التلفزيون قدمت “الحواجز الزجاجية” و”عودة الروح” و”ماشي يا دنيا ماشي” و”أيها الحب لا تهجرني”.

تزوجت وداد حمدي الملحن المصري محمد الموجي والفنان صلاح قابيل ومحمد الطوخي، وقد قُتلت في 26 آذار/مارس العام 1994 على يد الريجيسير غالي باسليوس، والذي أقنعها أنه يطلبها للعمل فاستقبلته في منزلها ثم حاول سرقتها فعرضت عليه أخذ ما يريد دون أذى ولكنه رفض وطعنها بالسكين في ظهرها ثم ذبحها.

القاتل لم يجد الكثير لسرقته فقط مئات الجنيهات وجهاز راديو ولم يتمكن من العثور على مجوهراتها وقد قبضت عليه الشرطة بعدما وجد الطب الشرعي خصلة من شعره في يد وداد حمدي أثناء مقاومتها له، وتم تنفيذ حكم الإعدام بحقه بعد الجريمة بسنتين.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *