فنانون

نجلاء فتحي – قصة حياة نجلاء فتحي الممثلة المصرية الحالمة الناضجة والكادحة

نجلاء فتحي
نجلاء فتحي

نجلاء فتحي – قصة حياة نجلاء فتحي الممثلة المصرية الحالمة الناضجة والكادحة

تعد الفنانة نجلاء فتحي من أشهر النجمات اللاتي تألقن على شاشة السينما لسنوات طويلة وحظين بالبطولة المطلقة أمام أجيال متتالية من الفنانين مثل رشدي أباظة ومحمود ياسين وغيرهم، ومن اللافت في مشوارها الفني تنوعها بين أدوار الفتاة الحالمة والمرأة الناضجة والسيدة الكادحة وحتى الخادمة التي تصارع الحياة من أجل البقاء، وكان نجاحها متوازنًا في جميع تلك الشخصيات.

ولدت نجلاء فتحي واسمها كاملًا فاطمة الزهراء حسين أحمد فتحي في 21 كانون الأول/ديسمبر العام 1950 في محافظة الفيوم وقضت فترة طفولتها هناك بعدما انفصل والداها، وبعد فترة قصيرة جاءت إلى القاهرة للإقامة مع والدتها في حي مصر الجديدة.

اكتشفها المنتج عدلي المولد وعرض عليها العمل في السينما، وهو ما رحّب به صديق عائلتها العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وهو الذي أطلق عليها اسمها الفني “نجلاء”.

وبعد نجاح أول أفلامها “الأصدقاء الثلاثة” اختارها المنتج الشهير رمسيس نجيب لبطولة فيلم أفراح العام 1968 أمام حسن يوسف وبعدها لمع نجمها في السينما وقدمت الكثير من الأفلام البارزة لا سيما في فترتي السبعينات والثمانينات.

نجلاء فتحي

نجلاء فتحي

ومن أشهر تلك الأعمال “أنف وثلاث عيون” مع محمود ياسين و”دمي دموعي وابتسامتي” مع حسين فهمي و”إسكندرية ليه” مع أحمد زكي و”أحلام هند وكاميليا” مع عايدة رياض و”الجراج” مع فاروق الفيشاوي و”عفواً أيها القانون” مع محمود عبد العزيز و فيلم ديسكو ديسكو مع محمود حميدة و”سعد اليتيم” مع محمود مرسي، كما شاركت العندليب الأسمر المسلسل الإذاعي أرجوك لا تفهمني بسرعة.

حصدت الفنانة المصرية الكثير من الجوائز مثل تكريمها في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي العام 2003، وجائزة “الموريكس الذهبية” لأفضل نجمة عربية في لبنان، وجائزة أفضل ممثلة من مهرجانات الإسكندرية ودمشق وباريس وطشقند.

قدمت آخر أعمالها الفنية وهو فيلم لبناني بعنوان “بطل من الجنوب” العام 2000 مع أحمد خليل، وبعدها اعتزلت الفن وتوجهت للنشاط الخيري طوال أعوام كثيرة وأشرفت على عمل بعض الجمعيات الخيرية.

تزوجت للمرة الأولى سرًا من نجل الكاتب المصري إحسان عبد القدوس “أحمد” وانفصلا بعد عام واحد، ثم ارتبطت بالمهندس سيف أبو النجا شقيق الفنان خالد أبو النجا وكان صديق شقيقها الأكبر وأنجبت ابنتها الوحيدة “ياسمين”، ووقع الطلاق أيضًا بعد فترة قصيرة.

أما الزيجة الثالثة فكانت مطلع الثمانينات من أمير سعودي، وتنقلت خلال الزواج بين القاهرة وباريس طوال ثلاثة أعوام ونصف وبعد الطلاق تزوجت أخيرًا من الإعلامي الشهير حمدي قنديل بعدما التقيا خلال إجرائه مقابلة صحافية معها لصالح التلفزيون المغربي.

Save

Save

التعليق 1

أكتب تعليقك ورأيك