فنانون

محمود ذو الفقار – قصة حياة محمود ذو الفقار الممثل والمخرج

محمود ذو الفقار - قصة حياة محمود ذو الفقار الممثل والمخرج
محمود ذو الفقار - قصة حياة محمود ذو الفقار الممثل والمخرج

محمود ذو الفقار – قصة حياة محمود ذو الفقار الممثل والمخرج الشهير مكتشف فؤاد المهندس

يُعد الفنان الراحل محمود ذو الفقار أول من اقتحم المجال السينمائي قبل شقيقيّه “صلاح وعز”، رغم أنه لم ينلّ الشهرة الواسعة مقارنة بهما، وقد خاض تجربة التمثيل والإنتاج والإخراج ببراعة، بالإضافة إلى موهبته النادرة في اكتشاف النجوم مثل فؤاد المهندس في فيلم “بنت الجيران” وإعادة تقديم شادية في عمله الخالد “المرأة المجهولة“.

ولد محمود ذو الفقار في 18 شباط/فبراير العام 1914 في محافظة طنطا، وحصل على شهادة التوجيهية العام 1930، ثم درس الفنون التطبيقية وحصل على دبلوم العمارة العام 193، وفور تخرجه عمل مهندسًا في وزارة الأشغال ثم انتقل إلى وزارة الأوقاف، وهناك التقى المخرج حسين فوزي، والذي رشحه للعمل أمام الفنانة الشهيرة آنذاك عزيزة أمير في فيلم “بياعة التفاح”.

ارتبط فنيًّا بعزيزة أمير وشاركها الكثير من الأفلام مثل “الورشة” و”ابن البلد” و”حبابة” حتى أنهما تزوجا حتى رحيلها العام 1952 وتشاركا في شركة إنتاج قدمت الكثير من الأفلام المهمة.

محمود ذو الفقار - قصة حياة محمود ذو الفقار الممثل والمخرج

محمود ذو الفقار – قصة حياة محمود ذو الفقار الممثل والمخرج

تأثر محمود ذو الفقار كثيرًا بعد وفاتها وفكر في اعتزال الفن والعودة إلى عمله الأصلي، ولكنه تراجع عن قراره وواصل مشواره، ومن أبرز الأفلام التي حصل على بطولتها “قمر 14″ مع كاميليا و”عصافير الجنة” مع الطفلة فيروز و”بنت 17″ مع أحمد رمزي، كما شارك زهرة العلا في “الست الناظرة”.

أما بشأن تجاربه الإخراجية فقدم محمود ذو الفقار “الأرض الطيبة” مع كمال الشناوي و”رنة خلخال” مع شكري سرحان و”المرأة المجهولة” لشادية و”الرباط المقدس” لصباح، كما قدم الكوميديا في “الحب كده” مع صلاح ذو الفقار و”الأيدي الناعمة” لأحمد مظهر و”للرجال فقط” مع حسن يوسف و”أجازة غرام” مع شويكار و”برج العذارء” مع لبلبة.

أما العلامات الرومانسية في مشواره فتمثلت في “الخروج من الجنة” مع فريد الأطرش و”أغلى من حياتي” مع حسين رياض و”روعة الحب” مع نجلاء فتحي و”القبلة الأخيرة” مع ماجدة الصباحي.

ومن التجارب التي كان يفخر بها إخراجه فيلم “المرأة المجهولة”؛ لأنه رفض إعطاء البطولة إلى هند رستم واختار الدلوعة شادية، ولم يلتفت إلى آراء النقاد وقتها ولكنه آمن بموهبة شادية ووافقه الرأي المنتج حسن رمزي، وقد نجح كثيرًا على المستويين الجماهيري والنقدي ودخلت به شادية مرحلة مهمة من النضج الفني، وتخطت إيراداته في الاتحاد السوفيتي المليون جنيه.

تزوج الفنان الراحل للمرة الثانية من الفنانة مريم فخر الدين بعدما أعجب بها وبأدائها الفني، وأنجبا ابنتهما “إيمان” ثم انفصلا بعد زواج استمر لنحو 8 أعوام، ولم يتزوج بعد ذلك وحتى رحيله في 22 أيار/مايو العام 1970 عن عُمر يناهز 56 عامًا.

أكتب تعليقك ورأيك