Press "Enter" to skip to content

ماري كويني – قصة حياة ماري كويني الممثلة اللبنانية الأصل

ماري كويني – قصة حياة ماري كويني الممثلة اللبنانية الأصل وشقيقة المنتجة آسيا داغر

من عائلة فنية خرجت الجميلة اللبنانية ماري كويني لتتّبع مسيرة خالتها رائدة السينما آسيا داغر، ولكن الفرق بينهما يكمن في أن الأولى حظيت بشهرة كبيرة بأعمالها التي شاركت فيها تمثيلًا، أما داغر فقد اختارت الإنتاج السينمائي واكتشاف الوجوه الجديدة، فالتقيتا في النهاية عند هدف إثراء العمل الفني.

ولدت ماري كويني في بلدة تنورين ، شمال لبنان، في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر العام 1916، وبعد رحيل والدها قررت والدتها العام 1923 الانتقال إلى مصر للإقامة مع شقيقتها آسيا داغر واصطحبت معها ابنتيها ماري كويني وهند.

انبهرت الفتاة الصغيرة بعالم الأضواء والفن فأقنعت خالتها آسيا داغر بخوض غمار التمثيل، وبالفعل أسندت لها الأخيرة بطولة فيلم “غادة الصحراء” العام 1929، وهي ما تزال ابنة الثانية عشر عامًا فنجحت بشكل لافت، وبعد ذلك شاركت في نحو 20 عملًا منها “الزوجة السابعة” مع محمد فوزي و”ضحيت غرامي” مع تحية كاريوكا و”رحمة من السماء” مع هند رستم العام 1958، والذي كان آخر أفلامها تمثيلًا؛ إذ تفرغت بعده للإنتاج وتنفيذ أعمال المونتاج.

ماري كويني - قصة حياة ماري كويني الممثلة اللبنانية الأصل
ماري كويني – قصة حياة ماري كويني الممثلة اللبنانية الأصل

التقت ماري كويني المخرج الشاب أحمد جلال في فيلم “وخز الضمير” العام 1931، ونشأت بينهما علاقة عاطفية سريّة حتى أن الصحف وقتها نشرت شائعات عن ارتباط جلال وآسيا داغر، ولكن زواجهما العام 1940 دحض تلك الأقوال.

وأنجبت من زوجها ابنًا وحيدًا هو المخرج نادر جلال، والذي ظهر وهو صغير مع والديّه في فيلم “رباب” العام 1942، وشارك أيضًا في فيلم “أميرة الأحلام” مع نور الهدى العام 1945، وبدأ عمله مساعد مخرج العام 1965 من خلال فيلم “الشقيقان” مع عماد حمدي، وقد أنتجت له والدته أول تجربة إخراجية له في فيلم “غدًا يوم آخر” مع محمود المليجي العام 1971.

كوَّنت الفنانة اللبنانية ثلاثيًّا ناجحًا مع آسيا داغر وأحمد جلال منذ العام 1932، ضمّ التمثيل والإنتاج والإخراج وأسَّسوا شركة “اللوتس” للإنتاج الفني، وقدموا الكثير من الأفلام الناجحة، ثم استقلت بالعمل مع زوجها العام 1942، فكان يؤلف ويخرج وهي تعاونه في السيناريو والمونتاج والتمثيل.

ويُحسب لماري كويني عملًا متفردًا هو تركيب نحو 13 فيلمًا خلال فترة الأربعينات، ونجحت في إدارة ستديو جلال بعد وفاته وحتى رحيلها في 25 تشرين الثاني/نوفمبر العام 2003.

حظيت الفنانة الراحلة بالكثير من التكريم، مثل: تتويجها بجائزة الدولة التشجيعية عن إنتاج فيلم “حب من نار”، وشهادة تقدير من مهرجان الهند الدولي عن إنتاج فيلم “ابن النيل”، وجائزة أخرى من المركز الكاثوليكي في فترة السبعينات.

2 تعليقان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *