كلود مونيه
فنانون

كلود مونيه – قصة حياة كلود مونيه رائد المدرسة الانطباعية

كلود مونيه – قصة حياة كلود مونيه رائد المدرسة الانطباعية

كلود مونيه رسام فرنسي يعد من واحدا من أشهر الرسامين الفرنسيين ، تميز بأسلوبه الفريد وهو الرسم بالهواء الطلق ، يعد من أبرز رواد المدرسة الانطباعية في الرسم .

ولد في الرابع عشر من تشرين الثاني ( نوفمبر ) عام 1840 في العاصمة الفرنسية باريس ، والده هو كلود أدلوف مونيه ، ووالدته هي جوستين أوبري مونيه ، وكانت مغنية ومنها اكتسب ميوله الفنية .

في العالم 1845 انتقلت عائلته من باريس نحو لوهافر ، وحاول والده ان يدخله المجال التجاري لكنه لم يفلح في ذلك نظرا لأن رغبة مونيه كانت الرسم والفن ، وفي سن الحادية عشرة انضم إلى مدرسة لوهافر الثانوية للفنون ، تميز بالرسم الكاريكاتوري باستخدام الفح الحجري ، وكان يحصل على بعض النقود من خلال بيعه لهذه اللوحات ، وحتى أصبح مشهورا بهذا النوع من الفن في منطقته .

توفيت والده وهو في السابعة عشرة ، ولقد تركت وفاتها حزنا كبيرا في قلبه ، بعد ذلك ترك المدرسة وعاش عند عمته ، وفي العام 1859 التحق بالأكاديمية السويسرية في باريس ، ومن ثم انضم إلى الجيش الفرنسي وأرسل إلى الجزائر ، وفيها وجد مجالا جديدا فنمط الحياة مختلف بشكل كلي عن بلاده ، لكن إصابته بحمى التيفود عجلت بتسريحه من الجيش .

بعد ذلك عاد إلى باريس وأكمل دراسة الفنون ، وفيها التقى بعدد من الفنانين ، وقاموا برحلة للرسم في الطبيعة في غابة فونتينيلو .

لكن وقوع الحرب في بلاده بين روسيا وفرنسا دفعه بالهرب نحو إنكلترا حاملا فنه معه ، وهناك بدأ برسم لوحات للحدائق والمناظر الطبيعية .

كلود مونيه
كلود مونيه

كان عشق مونيه للطبيعة عشقا كبيرا ، وفي الفترة ما بين عامي 1892-1894 قام برسم موضوع واحد وهو اليوم بأوقاته المختلفة ، وبعد ذلك قام بتأسيس حديقة في منزله تبين مدى عشقه للطبيعة وفي العام 1899 جلس فيها يرسم لوحاته من خلال مناظرها .

وعاش في هذا المكان بعيدا عن الناس ولم يكن يستقبل سوى الأصدقاء ومن أبرزهم صديقه كليمنصو .

تعد لوحة انطباع شروق الشمس من أبرز لوحاته والتي شكلت ثورة على الأساليب التقليدية المتعبة ، وكان مونيه مؤسس المذهب الانطباعي في الرسم ورائده الأول ، حيث جعل الفنانين يقومون بإخراج مراسمهم إلى الطبيعة ، ليرسموا في الهواء الطلق .

ضعف بصر مونيه في أواخر حياته ، وأصابه عدد من الأمراض أدت إلى وفاته في منزله في الخامس من كانون الأول ( ديسمبر ) عام 1926 عن عمر يناهز السادسة والستين عاما ، ليسدل الستار بذلك على حياة رائد الفن الانطباعي .

أبرز أعماله :

انطباع شروق الشمس .

مستنقع الضفادع .

نساء في حديقة .

مجموعة من الصور .

الفطور .

مناظر طبيعية من أرجونتوي وفيتوي .

إقرأ في نجومي أيضاً: رينوار – قصة حياة بيير أوجست رينوار أبرز وراد الانطباعية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *