فنانون

عماد حمدي – قصة حياة عماد حمدي فتى الشاشة الأول في زمانه

عماد حمدي – قصة حياة عماد حمدي فتى الشاشة الأول في زمانه

برصيد هائل من الأفلام الرومانسية مع جميلات الشاشة الفضية مثل فاتن حمامة وشادية ومديحة يسري تشكّلت المسيرة الفنية لفتى الشاشة الأول عماد حمدي ، وأصبح بعدها الصورة المثالية لفارس الأحلام الذي تطمح الفتيات في الارتباط به.

حمدي ولد في صعيد مصر وتحديدًا في محافظة سوهاج يوم 5 تشرين الثاني/نوفمبر العام 1909، انتقلت أسرته إلى القاهرة حيث تلقى مع شقيقه التوأم “عبدالرحمن” رعاية خاصة وأحضر والدهما مدرسًا خاصًا لتعليمهما اللغة الإنجليزية وكانت أمهما تلقنهما مبادئ اللغة الفرنسية، ثم التحق بمدرسة عباس الابتدائية وبعدها مدرسة التوفيقية الثانوية وبعد حصوله على البكالوريا انضم إلى مدرسة التجارة العليا.

تلقى الفتى أصول الإلقاء والتمثيل من الفنان الكبير عبدالوارث عسر وبعدها التحق بجماعة أنصار التمثيل والسينما، التي كان يشرف عليها سليمان نجيب وخلال تلك الفترة عمل في مستشفى أبوالريش، وكان أول ظهور له على شاشة السينما العام ١٩٤٢ في فيلم “عايدة”.

حصل حمدي على البطولة المطلقة للمرة الأولى بعد ثلاث سنوات في فيلم “السوق السوداء” أمام عقيلة راتب، ورغم فشل العمل إلا أنه حظي بإشادة النقاد وتهافت عليه المخرجون حتى أصبح القاسم المشترك في أفلام تلك المرحلة، ومع دخول  الخمسينات تربع على عرش السينما مع نجوم آخرين مثل حسين صدقي وأنور وجدي.

عماد حمدي
عماد حمدي

ومن أهم أعماله السينمائية “إني راحلة” مع مديحة يسري و”بين الأطلال” مع فاتن حمامة و”المرأة المجهولة” مع شادية و”الخرساء” مع سميرة أحمد، بالإضافة إلى أدواره التاريخية والاجتماعية مثل “المماليك” مع عمر الشريف، و”وا إسلاماه” مع تحية كاريوكا، و”أم العروسة” مع تحية كاريوكا، و”سواق الأتوبيس” مع نور الشريف، و”ميرامار” مع يوسف شعبان، و”ثرثرة فوق النيل” مع ماجدة الخطيب، وفي التلفزيون قدم أشهر مسلسلاته “عيلة الدوغري” مع شفيق نور الدين.

تزوج الفنان الراحل ثلاث مرات؛ الأولى من المونولوجيست فتحية شريف العام ١٩٤٥ وأنجبا ابنهما “نادر”، وبعدها ارتبط العام ١٩٥٣ بالفنانة الدلوعة شادية وقدم معها عددًا من الأفلام الناجحة مثل “امرأة في دوامة” و”لا تذكريني”، أما الزيجة الثالثة فكانت من الفنانة الصاعدة آنذاك نادية الجندي واستمر زواجهما ١٣ عامًا وأنجبا ابنهما “هشام”.

فتى الشاشة الأول كان بالغ الثراء وكثيرًا ما أنفق أمواله بسخاء شديد دون حساب حتى خسر كل شيء وأصيب باكتئاب شديد لاسيما مع اختفاء الأصدقاء، وبعدها فقد بصره حتى توفي في ٢٨ كانون الثاني/يناير العام ١٩٨٤ إثر إصابته بأزمة قلبية ولم يكن يملك سوى 20 جنيهًا.

إتبعنا على مواقع التواصل: