Press "Enter" to skip to content

عزيز عثمان – قصة حياة عزيز عثمان الكوميدي الذي حاول الغناء

عزيز عثمان – قصة حياة عزيز عثمان الكوميدي الذي حاول الغناء

خلال يوم من العام 1935 كان الفنان المصري الراحل عزيز عثمان مادة سخرية ثرية للصحافة الفنية وقتها، لاسيما مجلة “البعكوكة” الساخرة، بسبب صوته الذي لم يكن جذابًا على الإطلاق، وما أكد ذلك استفتاء أجرته الإذاعة المصرية عن رأي المستمعين في صوته فكانت النتيجة مخيّبة لآماله في احتراف الطرب، كما طرحت إحدى المجلات مسابقة لتأليف أزجال ساخرة منه، ورغم كل ذلك تمكن من وضع بصمته الكوميدية الخاصة على أعماله الفنية.

اسمه كاملًا عزيز محمد عثمان وهو من مواليد القاهرة في 23 كانون الثاني/يناير العام 1893، وكان والده الفنان محمد عثمان، لذلك تلقى دروسًا في معهد فؤاد للموسيقى وعمل ضمن كورس موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، كما شارك في حفل افتتاح المعهد العام 1926 وغنى مع عبد الوهاب أمام ملك مصر فؤاد الأول.

وبعدما حاول الغناء منفردًا وهاجمته الصحافة الفنية قرر الاتجاه إلى كازينوهات عماد الدين فالتحق بفرقة بديعة مصابني، وهناك التقى زوجها الفنان الكوميدي نجيب الريحاني الذي اكتشف خفة ظله ورشحه لأول أدواره السينمائية العام 1946 وهو فيلم “لعبة الست” مع ماري منيب وجسَّد فيه دور المطرب “بلاليكا” وغنى أغنيته الشهيرة “بطلوا ده.. واسمعوا ده”، ولذلك عُرف فيما بعد بهذا الاسم.

واصل عزيز عثمان مسيرته السينمائية بأفلام كثيرة مثل “غني حرب” مع بشارة واكيم و”الستات عفاريت” مع ليلى فوزي و”بنت المعلم” مع هاجر حمدي و”جوز الاثنين” مع يحيى شاهين و”الهوى والشباب” مع ليلى مراد و”عنبر” مع أنور وجدي و”نص الليل” مع كاميليا و”أفراح” مع محمود ذو الفقار.

عزيز عثمان
عزيز عثمان

ومن أشهر أفلامه “خبر أبيض” مع كارم محمود و”ما تقولش لحد” مع نور الهدى و”مشغول بغيري” مع عماد حمدي و”غلطة حبيبي” مع شادية و”المرأة كل شيء” مع تحية كاريوكا و”ابن للإيجار” مع محمد فوزي و”لسانك حصانك” مع فريد شوقي و”يا ظالمني” مع حسين صدقي.

أما أبرز أغانيه الكوميدية فمنها “سيبك منهم ده مفيش غيري” و”فارقتكم” و”يا فتاح من غير مفتاح” و”روحي يا نومة” و”تحت الشباك” و”أيوة يافندم” و”فرفش يا كبير” وموال “غريب وفارقتكم”.

تزوج الفنان المصري مطلع الخمسينات من نجلة صديقه، الفنانة ليلى فوزي، وكان يكبرها بنحو 30 عامًا، وتشاركا بعض الأفلام حتى أنه أسَّس شركة سينمائية على اسمها وعيّن والدها مديرًا لها، ولكن لم تستمر حياتهما الزوجية طويلًا فانفصلا بعد أربعة أعوام.

تأثر عزيز عثمان كثيرًا بانفصاله عن ليلى فوزي وأصيب باكتئاب حاد طوال سنتيّن حتى توفيّ يوم 24 شباط/فبراير العام 1955.

One Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *