فنانون

سعدون الجابر – قصة حياة الفنان العراقي الكبير

سعدون الجابر
سعدون الجابر

ولد الفنان العراقي الكبير سعدون الجابر في العاصمة العراقية بغداد عام 1950 ، وقد أثرى الفن بعطائه الكبير في كافة المجالات الفنية التي عمل بها وخصوصا الغناء ، لما يملكه من صوت دافئ وجميل ومميز .

قصة حياة سعدون الجابر

تأثر سعدون الجابر في بداية حياته الفنية بالمطرب الراحل عبد الحليم حافظ وبعدد من المطربين العرب ، ليدخل في عام 1963 الى الإذاعة العراقية ويؤدي بعض الأغنيات الجميلة التي أجاد فيها ، حيث ظهر تأثره حينها بكل من عبد الأمير الطويرجاوي وداخل حسن وحضيري أبو عزيز .

سعدون الجابر

سعدون الجابر

كانت انطلاقة سعدون الجابر الفنية من خلال مشاركته في برنامج ركن الهواة ، حيث أجاد العزف على آلة العود وتعلم العديد من ألوان الغناء لطموحه الكبير في أن لا تقتصر شهرته على العراق فقط ، بل أن ينتشر اسمه في مختلف البلاد العربية ، وهذا ما استطاع تحقيقه بعد تعاونه مع الملحن الكبير بليغ حمدي في أربعة أعمال وهي ( أريدك أنا كل يوم أريدك – من الأول يا حبيبي – رحنا والله رحنا – مشوارك حبيبي ) ، وتعاون كذلك في ثلاثة أعمال مع خالد الفيصل ، ومع بدر بن عبد المحسن في ثلاثة أعمال أخرى لحنها عبد الرب ادريس ، كما أنه شارك في الكثير من الاحتفالات والمهرجانات سواء داخل بلده العراق أو خارجه .

نال سعدون الجابر شهادة الماجستير في ” الأساليب الغنائية في منطقة جنوب العراق ” ، ليلتحق بعد ذلك بالمعهد العالي للموسيقى العربية الموجود في العاصمة المصرية القاهرة ، حيث قدم رسالة الدكتوراه بعنوان ” أغاني المرأة العراقية ” ،علما أنه خريج قسم الأدب الانكليزي في كلية الآداب بجامعة المستنصرية في بغداد ، كما أنه دخل في عام 1985 الى القسم المسائي – فرع العود بمعهد الفنون الجميلة .

ولم يقتصر عمل نجمنا الفني على مجال الغناء بل امتد الى الشعر والتمثيل كذلك ، فقد جسد شخصية الفنان العراقي الكبير ناظم الغزالي في مسلسل تلفزيوني يروي قصة حياة الراحل الكبير ، كما أن له عدة تجارب أخرى في مجال التمثيل جسد من خلالها شخصيات : بدر شاكر السياب ومسعود العمارتلي .

وتبقى أكثر أغانيه انتشارا هي ( عشرين عام – يا طيور الطايرة – يوم الماشوفك – أمي – جتني الصبح – صغيرون يا بعد اهلنا – عيني عيني ) ، حيث كان لهذه الأغنيات وغيرها دورا كبيرا في ترسيخ اسم سعدون الجابر بين أشهر المطربين العرب .

إقر أ أيضاً: بوسي – قصة حياة فراشة السينما المصرية

 

أكتب تعليقك ورأيك