حسن فايق - قصة حياة حسن فايق صاحب الضحكة الرنانة في السينما المصرية
فنانون

حسن فايق – قصة حياة حسن فايق صاحب الضحكة الرنانة في السينما

حسن فايق – قصة حياة حسن فايق صاحب الضحكة الرنانة في السينما المصرية

فنان كوميدي راحل اشتهر بضحكته الرنّانة وإطلالته المميزة على شاشة السينما فاكتسب حسن فايق لقب “صاحب الضحكة الأشهر في تاريخ السينما”، ورغم أنه تسبب في سعادة الكثير من جمهور المسرح والسينما، إلا أنه عانى كثيرًا قبل وفاته بسنوات طويلة بسبب المرض واعتزال الفن.

ولد حسن فايق محمد الخولي في محافظة الإسكندرية في 7 كانون الثاني/يناير العام 1898، وقد بدأ رحلته مع عالم الفن وهو صغير وتحديدًا في عُمر الـ16 عامًا، وانضم إلى فرقة عزيز عيد المسرحية ثم تركها، وبعد ذلك كوّن فرقة خاصة به وافتتحها بمسرحية من تأليفه هي “ملكة جمال” العام 1919.

اعتاد الفنان الراحل إلقاء المنولوجات الفكاهية التي كان يؤلفها ويلحنها، بل ساهم بأزجاله تلك في نقد الظواهر الاجتماعية السلبية.

وفي السينما برع حسن فايق في تقديم الأدوار الثانوية ذات الطابع الكوميدي، وشارك مع كبار نجوم عصره في الكثير من الأفلام مثل إسماعيل ياسين وعبدالفتاح القصري ونجيب الريحاني.

حسن فايق - قصة حياة حسن فايق صاحب الضحكة الرنانة في السينما المصرية
حسن فايق – قصة حياة حسن فايق صاحب الضحكة الرنانة في السينما المصرية

ومن أبرز أعماله “سلامة في خير” و”لعبة الست” و”أبو حلموس” مع الريحاني و”كدب في كدب” مع أنور وجدي “أم رتيبة” مع ماري منيب و”الزوجة رقم 13″ مع رشدي أباظة و”قلبي دليلي” و”عنبر” مع ليلى مراد و”فاطمة” مع أم كلثوم و”شارع البهلوان” و”قمر 14″ مع كاميليا و”لهاليبو” مع نعيمة عاكف و”ليلة الدخلة” مع إسماعيل ياسين و”فيروز هانم” مع الطفلة فيروز و”ابن للإيجار” مع محمد فوزي و”حبيب حياتي” مع صباح و”سكر هانم” مع عبد المنعم إبراهيم و”قبلني في الظلام” مع هند رستم.

لم يحصل حسن فايق على البطولة المطلقة إلا في فيلمين، الأول هو “حسن ومرقص وكوهين” العام 1954 عن مسرحية حملت الاسم ذاته، وقد نجح في تجسيد شخصيته على خشبة المسرح ولكنه لم يحقق النجاح على شاشة السينما، والفيلم الثاني كان بطولة مشتركة مع إسماعيل ياسين في “العقل والمال” ولكن العمل فشل لضعف مستواه.

تزوج حسن فايق وهو في الستين من عمره من فتاة تصغره بثلاثين عاماً، وذلك بعد أقل من 40 يومًا على وفاة زوجته الأولى وأم أبنائه، ما جلب له الكثير من النقد في الصحافة، ولم يمض على هذه الزيجة سوى سنوات قليلة حتى سقط مصاباً بالشلل إثر ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم، وأودع المستشفى الإيطالي في العباسية حتى استرد عافيته نسبيًا.

وازدادت حالته الصحية سوءاً بمرور الأيام، وقبل وفاته راوده الحنين لمسرح نجيب الريحاني، فانتصر على آلامه وذهب إلى هناك وجلس في شباك التذاكر يتأمل الجمهور ثم عاد إلى منزله مكتئبًا ومريضًا، فنقل إلى مستشفى هليوبوليس ولم يمكث بها سوى أيام قليلة حتى توفي في 14 أيلول/سبتمبر العام 1980.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *