فنانون

بيتر إليتش تشايكوفسكي – قصة حياة الموسيقي الروسي العظيم

بيتر إليتش تشايكوفسكي
بيتر إليتش تشايكوفسكي

بيتر إليتش تشايكوفسكي شاعر، كاتب، ملحن، موسيقي، وعازف بيانو روسي كبير، يعدا واحدا من ألمع الموسيقيين الذين أنجبتهم روسيا، قدم عددا كبيرا من الأعمال الرائعة ومن أبرزها بحيرة البجع، وكسارة البندق.

ولد في السابع من أيار ( مايو) عام 1840 في مدينة فوتكينسك الروسية، تعود أصول عائلته إلى أوكرانيا، حيث هاجر منها جده نحو روسيا، والده هو إليا بيتروفتش تشايكوفسكي وكان يعمل مهندسا في الجيش الروسي.

أحب الموسيقى منذ الصغر، وكان ميالا للاستماع إلى الألحان الموسيقية السائدة في عصره، وعندما بلغ الخامسة عشرة التحق بمدرسة القانون في مدينة سان بطرسبرج، وبعد أن أنهى الدراسة عمل في سلك المحاماة لمدة من الزمن، ولكن ميوله الموسيقية دفعته إلى دخول المعهد الموسيقي بسان بطرسبرج وذلك في العالم 1862 وظل يدرس الموسيقى فيها حتى العام 1866.

بدايته في التأليف الموسيقي كانت بعد أن تخرج من المعهد الموسيقي في العام 1966، حيث كان يتدرب على الموسيقى في ضيعة كاميانا عند آل دافيدوف والذين قاموا بتعليمه أساسيات الموسيقى.

بيتر إليتش تشايكوفسكي

بيتر إليتش تشايكوفسكي

بعد ذلك أصبح بيتر إليتش تشايكوفسكي يؤلف تحت رعاية معهد موسكو الموسيقي مقابل مبالغ مالية بسيطة مقارنة بجودة الأعمال التي كان يقدمها، إلى أن جاء العام 1876 والتي قامت به الأرملة الثرية نادزدا فون مك بشراء ملكية الحقوق الأدبية لعدد من أعماله، وذلك بعد أن أعجبت بالموسيقى التي يقدمها، ليتفرغ بعدها من اجل التأليف الموسيقي، فالمدخول الجيد أصبح في المتناول، والصعوبات التي كان يعاني منها أصبحت محلولة.

ارتبط بيتر إليتش تشايكوفسكي بعلاقة حب مع هذه الأرملة، وفي ظلها ازدهرت حياته وألف عددا كبيرا من الأعمال كبحيرة البجع والجميلة النائمة، الأمر الذي جعله من مشاهير عصره، حتى أن القيصر الروسي كرمه ومنحه راتبا مدى الحياة.

عاش هذا الموسيقي العديد من فترة الصعبة في حياته قبل أن يرتبط بهذه الأرملة الثرية، وكان مثلي الجنس، حتى أن موسيقاه روميو وجولييت استوحاها من تلميذ له مات منتحرا بعد أن جمعته علاقة حميمية بهذا الموسيقي.

وأدى فشل بيتر إليتش تشايكوفسكي في التخلص من ميوله المثلية إلى فشل علاقته بالأرملة وانفصاله عنها الأمر الذي سبب له انهيارا كبيرا، وجعله يتخبط في سنين حياته الأخيرة، واستمر في حالة من التخبط وعدم الاستقرار حتى وافته المنية بشكل مفاجئ في السادس من تشرين الثاني ( نوفمبر ) عام 1893 في مدينة سان بطرسبرج عن عمر يناهز ثلاثة وخمسين عاما، ولم يعرف سبب وفاته الحقيقي، ففي بعض الروايات قيل أنه توفي منتحرا، بينما قيل في روايات أخرى أن الكوليرا هي من صرعته.

أبرز أعماله:

روميو وجولييت؛ بحيرة البجع؛ كسارة البندق؛ الجمال النائم.

إقرأ أيضاً: أرثر ميلر – قصة حياة أرثر ميلر الأديب الأمريكي الكبير

أكتب تعليقك ورأيك