آمال زايد
فنانون

آمال زايد – قصة حياة آمال زايد الزوجة الضعيفة والأم الحنون

آمال زايد – قصة حياة آمال زايد الزوجة الضعيفة والأم الحنون

ارتبطت الفنانة المصرية الراحلة آمال زايد بشخصية الزوجة المغلوبة على أمرها والأم الحنون، لاسيما بعد تقديمها دور “أمينة” في فيلمي “بين القصرين” و”قصر الشوق” المقتبسيّن عن ثلاثية أديب نوبل نجيب محفوظ.

ولدت آمال زايد في 27 أيلول/ سبتمبر العام 1910، هوت الفن منذ الصغر فالتحقت بالفرقة القومية وشاركت في عروض مسرحية كثيرة ولكن بأدوار صغيرة مقابل ثلاثة جنيهات، أما مشوارها في السينما فبدأ بمشهد وحيد مع نجيب الريحاني في “سلامة في خير” ثم شاركت في “يحيا الحب” مع محمد عبد الوهاب.

ولكن البداية السينمائية الحقيقية لها كان مع المنتجة والفنانة الشهيرة عزيزة أمير في فيلم “بياعة التفاح” العام 1939، ثم قدمت العام ذاته فيلمًا ثانيًّا مع كوكب الشرق أم كلثوم باسم “دنانير”.

آمال زايد
آمال زايد

توالت أفلام آمال زايد مع أم كلثوم وعزيزة أمير في “المتهمة” و”عايدة”، ثم قدمت فيلم “طاقية الإخفاء” مع تحية كاريوكا العام 1944، وبعده اعتزلت التمثيل لتتفرغ لحياتها العائلية؛ إذ تزوجت العام 1943 من ضابط في الجيش المصري، كان يُدعى عبد الله المنياوي، وأنجبت ابنتها “معالي” العام 1953 والتي احترفت الفن بعد ذلك.

عادت الفنانة المصرية إلى السينما بعد 15 عامًا في فيلم “من أجل حبي” مع فريد الأطرش ثم قدمت “يوم من عمري” مع عبد الحليم حافظ، حتى جاءتها الفرصة الذهبية للنجاح مع المخرج حسن الإمام، الذي رشحها لثلاثية نجيب محفوظ الأولى “بين القصرين” العام 1964 مع يحيى شاهين.

نجحت آمال زايد بشدة في تجسيد دور الأم الحنون المغلوب على أمرها، وبعد هذا العمل رُشحت لتجسيد الكثير من أدوار الأم، مثل “خان الخليلي” مع عماد حمدي و”شيء من الخوف” مع شادية، كما قدمت الدور ذاته بشكل كوميدي في “عفريت مراتي” مع صلاح ذو الفقار و”عين الحياة” مع سميرة أحمد.

شاركت الفنانة المصرية في أكثر من 32 مسرحية مثل: “طبيخ الملايكة” و”خان الخليلي”، إلى جانب المسلسسلات الإذاعية مثل: “عيلة مرزوق أفندي” مع شقيقتها الفنانة الكوميدية جمالات زايد و”أشجع رجل في العالم” مع رأفت فهيم و”سيد درويش” و”المماليك” و”جفت الدموع”، أما المسلسلات التلفزيونية فقدمت “ناعسة” مع مها صبري و”الحائرة” مع سهير رمزي و”العسل المر” مع شمس البارودي و”تركة جدو” مع عبد المنعم مدبولي.

وكان آخر أعمالها فيلم “الحب الذي كان” مع سعاد حسني، وتوفيت آمال زايد قبل عرضه في دور السينما عن عُمر يناهز 62 عامًا في 23 أيلول/ سبتمبر العام 1972.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *