تيسير فهمي – قصة حياة نجمة المائة عمل درامي وأكثر

تميّزت الفنانة المصرية تيسير فهمي بكثافة إنتاجها التلفزيوني منذ ظهورها منتصف السبعينات وحتى الآن، كما حرصت على التنوع في المضمون بين التاريخي والديني والاجتماعي فأصبحت قاسمًا مشتركًا بين أكثر من 100 عمل درامي بين مسلسلات وسهرات تلفزيونية، هذا بالإضافة إلى العديد من الأدوار السينمائية والمسرحية البارزة.


اسمها كاملًا تيسير حسن محمود فهمي، وهي من مواليد 18 أيار/ مايو العام 1955، وحاصلة على الجنسية الأميركية، درست في المعهد العالي للفنون المسرحية وتخرجت في قسم التمثيل العام 1977، وخلال تلك الفترة التحقت بمسرح الشباب ثم انتقلت إلى التلفزيون وقدمت مسلسلات “العقاب” مع يوسف شعبان و”غصن الزيتون” مع صلاح قابيل و”الغضب” مع أحمد زكي و”طيور بلا أجنحة” مع سميحة أيوب.


أما أول أدوارها على شاشة السينما فكان في فيلم “بائعة الحب” مع ناهد شريف ثم شاركت في “الصعود إلى الهاوية” مع مديحة كامل و”عشاق تحت العشرين” مع يسرا، ثم حصلت على دور بمساحة أكبر أمام أحمد زكي في “العوامة 70” لتلفت الانتباه إلى موهبتها المميزة.

توالت الترشيحات السينمائية على تيسير فهمي أمام كبار النجوم، مثل: “الليلة الموعودة” مع فريد شوقي و”التوت والنبوت” مع عزت العلايلي و”الشيطان يقدم حلاً” مع كمال الشناوي و”دسوقي أفندي في المصيف” مع أشرف عبد الباقي و”أولاد ضرغام” مع يحيى شاهين و”السلاحف” مع سمير غانم و”لا تقتلوا الحب” مع محمود الجندي و”المهمة” مع هشام عبد الحميد.

تيسير فهمي
تيسير فهمي

اشتهرت الفنانة المصرية بغزارة إنتاجها الدرامي، الذي يتنوع بين التاريخي والديني والاجتماعي، مثل: “الكعبة المشرفة” و”عقبة بن نافع” و”الفتوحات الإسلامية” و”فيه حاجة غلط” و”جمال الدين الأفغاني” و”صح النوم” و”عفراء البادية”.


لكن تيسير فهمي حققت المزيد من النجومية في “بين القصرين” و”رأفت الهجان ج1″ و”لا إله إلا الله ج4″ و”أبناء ولكن” و”جمهورية زفتى” و”أماكن في القلب” و”جنة ونار” و”قلب الدنيا” و”بفعل فاعل”.

وعلى خشبة المسرح شاركت بـ”صورة ملهاش أصل” و”باي باي كمبورة” و”لما قالوا واوا” و”أسعد سعيد في العالم” و”مجنون ليلى” و”الأميرة تنتظر” و”الفتى مهران” و”مريض الوهم” و”حلم الحياة” و”حضرات السادة العيال”.

كانت تيسير فهمي من أبرز المشاركين في أحداث ثورة 25 كانون الثاني/ يناير العام 2011 ضد نظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، ولكنها تعرضت لاتهامات بالعمالة للولايات المتحدة، لأنها تحمل وزوجها المصري الخبير الاقتصادي الدكتور أحمد أبو بكر الجنسية الأميركية، ورغم ذلك تواصل نشاطها السياسي وأسَّست حزب “المساواة والتنمية” وخاضت الانتخابات البرلمانية التي أعقبت الثروة، ثم أعلنت نيتها الترشح للانتخابات الرئاسية.


التصنيف فنانونالوسوم , , ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *